الضفة الغربية حالة الطقس

إعفاء رئاسي لتجار مخدرات وقاتل .. هل سيكون مصير قاتلي نفيين العواودة والغروف إعفاء مثلهم

إعفاء رئاسي لتجار مخدرات وقاتل .. هل سيكون مصير قاتلي نفيين العواودة والغروف إعفاء مثلهم

09:49

2019-09-04

قرارٌ بالعفو الرئاسي أصدره محمود عباس ، يشمل إطلاق سراح مجموعةٍ من كبار النزلاء المجرمين القابعين في سجن مركز إصلاح وتأهيل محافظة طولكرم ، بينما يستثنى القرار  عدداً كبير من السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي.

متعاطي مخدرات وأصحاب سرقات

وبناءاً على هذا القرار فإن مركز إصلاح وتأهيل محافظة طولكرم قرر أن يشمل قرار العفو الذي أصدره الرئيس 6 من كبار النزلاء في المركز حيث شمل كلاً من ، أحمد عبد الله البنا الذي كان من المفترض أن يقضي حكماً بالسجن "لمدة عام" بتهمة حيازة وتعاطي المخدرات وكان من المقرر أن يتم الإفراج عنه في 22/5/2020 لكنه لم يمضي من حكمه سوى شهرين ونيف .

وفي نفس السياق شمل الإعفاء للنزيل إسماعيل حسام سروجي الذي كان من المفترض أن يقضي حكماً بالسجن "لمدة عام" بتهمة المساعدة والتسهيل لعملية سرقةٍ كبيرة وكان من المقرر أن يتم الإفراج عنه في 18/2/2020 لكنه لم يمضي من حكمه سوى خمسة أشهر ، بالإضافة للنزيل إياد إبراهيم عكاشة والذي كان يقضي حكماً بالسجن "لمدة عام" بتهمة حيازة وتعاطي المخدرات وكان من المقرر أن يتم الإفراج عنه في 30/3/2020 لكن لم يقضي منها سوى شهرين بالضبط

 

وفي سياقٍ متصل تقرر الإفراج عن النزيل فتحي معروف أبو زينة الذي كان يقضي حكماً بالسجن "لمدة عام و7 أشهر " بتهمة الاشتراك في سرقةٍ كبيرة وكان من المقرر أن يتم الإفراج عنه في 1/6/2020 لكنه لم يمضي من حكمه أقل من نصف المدة المقررة ، بالإضافة للنزيل محمد حسن حارون والذي كان يقضي حكماً بالسجن "لمدة عام" بتهمة النصب والإحتيال والذي كان من المقرر أن يتم الإفراج عنه في 20/3/2020 لكن لم يقضي منها سوى 6 أشهر بالضبط .

قاتل بالعمد يشمله قرار العفو

إن أخطر ما في قرار الإعفاء الذي صدر عن محمود عباس هو إعفاؤه عن جناة يحملون كبار الجرائم حيث تقرر ضمن قرار الإعفاء الإفراج عن النزيل حسام جميل سواد الذي كان يقضي حكماً بالسجن لمدة "25 عاماً" بعد إقدامه على القتل عمداً حيث لم يمضي منها سوى أقل من 10 أعوام فقط.

هيبة القانون في مهبّ الريح

الخطير في قرار العفو أن القرار شمل قاتل وأصحاب جرائم ، فلو نظرنا للقرار من وجهةٍ أخرى فهذا يعطي مبرراً واضحاً لتجار المخدرات وأصحاب الجرائم والجناة لتنفيذ جرائمهم بكل مبرر كونهم يعلمون أن نهاية الأمر سيشملهم قرار عفو رئاسي ويخرجون من السجون معززين مكرمين ، كما ويساعد هذا القرار بإضعاف هيبة القانون والقضاء الفلسطيني والأجهزة الأمنية كون قراراتهم في مهب الإعفاءات الرئاسية .