الضفة الغربية حالة الطقس

فليذهب العالم إلى الجحيم! لو كنتُ عاملاً أعيش يومًا بيوم

فليذهب العالم إلى الجحيم!  لو كنتُ عاملاً أعيش يومًا بيوم

07:55

2020-04-02

بقلم خالد سليم

فليذهب العالم إلى الجحيم!

لو كنتُ عاملاً أعيش يومًا بيوم، فلن أتوقف عن العمل، ما كان العمل ممكنًا.

هذا لا يعني التساهل في إجراءات العزل والوقاية.

لكنني لن أتوقف عن العمل.

ولن أسمح لمن هو جالس في بيته، أمِن الجوع، أن يطلب مني القعود، حفاظًا على "الحياة"، دون أن أضمن قوت بيتي.

العمال الذين قعدوا في بيوتهم، قعدوا مُكرهين.

والصورة عن البحبوحة التي يعيش فيها عمال إسرائيل، فيها تنميط، فليسوا كلهم سواء.

مرة أخرى، هذا لا يعني التساهل في الإجراءات الوقائية.

حملة "الطهرانية" و"الأستذة" المبالغ فيها ضد العمال، مخجلة.