الضفة الغربية حالة الطقس

لماذا أطلقت الشرطة النار على شاب في بلدة بديا في حاجز المحبة ؟

لماذا أطلقت الشرطة النار على شاب في بلدة بديا في حاجز المحبة ؟

03:15

2020-04-21

أكدت مصادر طبية إصابة الشاب منتصر جمال "29 عام" من قرية بديا بعيار ناري بعد اطلاق النارعليه من قبل عناصر الشرطة على الحاجز الأمني (بديا – مسحة) في محافظة سلفيت مساء أمس الإثنين .

في سياقٍ متصل أفاد خال الشاب المصاب " أن من على الحاجز قد طلبوا البطاقات الشخصية لمنتصر ومن معه من أشقائه الذين كانوا متوجهين لشراء بعض الحاجيات من المحلات التي تعمل هذا اليوم، وقاموا بالامتثال لأمر الحاجز الأمني وتم تسليم البطاقات الشخصية للشرطة ".

وأضاف " إلا أن الحاجز الأمني المذكور أصر بأن يقوم بتصويرهم مع الأغراض الخاصة بهم الموجودة بالسيارة بحجة بأنهم ذاهبين للعمل في إسرائيل، الأمر الذي لم يوافق عليه الشبان المفعم بالحيوية وحب البلد لأنهم غير مذنبين قانونا ولم يرتكبوا أية مخالفة قانونية ولم يخترقوا تعليمات الحاجز الأمني، فلماذا الاجبار على التصوير!!! فقامت القوة الموجودة على الحاجز الأمني (منهم من يلبس الزي العسكري ومنهم من يلبس الزي المدني) بإطلاق رصاصتين في الهواء بدون داعي وإنما للتخويف، ومن ثم قام آخر باطلاق 4 رصاصات تجاه أحدهم- الذي نجى من الموت بقدرته تعالى-، ومن ثم قام آخر باطلاق رصاصة على قدم الشاب منتصر وعن قرب أدت إلى اصابته في قدمه وكانت مسافة اطلاق الرصاص من مسافة صفر (قتل مقصود)، رغم محاولة من تواجد على الحاجز بمنع اطلاق النار إلا أن القوة الأمنية أصرت على اطلاق النار وبشدة، ومن أطلق النار منهم من يلبس الزي المدني ومنهم من يلبس الزي العسكري.

وأكد خال منتصر "الاستخدام المفرط للقوة واطلاق الرصاص من قبل الأمن في غير حالات الحاجة الطارئة أو الضرورة يعد انتهاكاً صارخاً لأحكام القوانين والتشريعات ومخالفة جسيمة لتعليمات فخامة الرئيس بحماية أبناء الشعب الفلسطيني ومخالفة واضحة لقرار وزير الداخلية بشأن اطلاق النار"

وطالب خال منتصر بإسم عائلته " باعتذار رسمي من الجهات الرسمية للمصاب وعائلته وتحمل الحق المدني والعشائري نتيجة للإيذاء البليغ الذي ألم به واعتباره جريح ، وطالب الجهات الأمنية المختصة باعتقال من قام باطلاق النار وتقديمهم للمحاكمة فورا ، وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في الحادثة من وزارة الداخلية والهيئة المستقلة لحقوق الانسان للوقوف على الخروقات التي تمت من قبل الحاجز الأمني ولمنع تكرارها، وطالب أخيراً بإعادة النظر في آليات تشكيل لجان الطواريء المنتشرة على الحواجز الأمنية ووضع شروط وضوابط لمن سيعمل عليها من الأمن أو غيره.


يذكر أن حادثة الإعتداء ليس الأولى ضمن حالة الطوارئ التي تعيشها البلاد في ظل أزمة كورنا