الضفة الغربية حالة الطقس

الحمدالله يكذب عزام الأحمد على الهواء مباشرة .. فساد التعينات مسلسل قديم جديد من الأحمد إلى الهباش إلى محيسن إلى الشيخ والقائمة تطول .

الحمدالله يكذب عزام الأحمد على الهواء مباشرة .. فساد التعينات مسلسل قديم جديد من الأحمد إلى الهباش إلى محيسن إلى الشيخ والقائمة تطول .

19:45

2020-06-22

فساد التعينات مسلسل قديم جديد لسلطة قائمة على الفساد برمتها ، ليس بداية بما أثير اليوم حول  تعيين مها عواد شقيقة وزير الصحة السابق جواد عواد رئيسةً لوحدة صحة المرأة ، وتعيين معتصم جمال محيسن ،ابن عضو اللجنة المركزية جمال محيسن لمدير صحة رام الله والبيرة على الرغم من رسوبه في الثانوية العامة 3 مرات ، بالإضافة إلى تعيين وائل الشيخ إبن شقيق عضو المركزية حسين الشيخ وكيلاً لوزارة الصحة ،و ليس نهاية بأبناء محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس الذي عينيه أبنائعه في مناصب مرموقة بالسلطة دون استحقاق ،حيث قام بتعيين ابنه أنس الهباش وكيل نيابة على الرغم من مجموعه المتدني في الثانوية العامة 50% ، وتعيين ابنته شيماء محمود الهباش في السفارة الفلسطينية في السطنبول بدرجة سكرتير ثاني .

مسلسل قديم جديد من التعينات الفاسدة بالسلطة الفلسطينة يعيد إلى الإذهان ما قام به سابقاً عضو المركزية عزام الأحمد من تعيين شقيقة زوجته وزيرة للتربية والتعليم في حكومة الوافق.



دار نقاش حاد بين رئيس وزراء حكومة التوافق الفلسطينية رامي الحمدالله وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد على خلفية تعيين شقيقة زوجة الأخير في منصب وزيرة التربية والتعليم.

وخلال برنامج على فضائية الفلسطينية المحلية باغت مذيع البرنامج الذي كان يستضيف الأحمد بالسؤال: "على أي أساس تعين شقيقة زوجتك وزيرة للتربية والتعليم في حكومة الوفاق؟ فكانت إجابة الأحمد، أن رئيس الوزراء رامي الحمدالله طلبها بالاسم، وهو من اقترح اسمها".


وعلى ما يبدو فإن الحمدالله كان يشاهد البرنامج على الهواء، فقام بالاتصال هاتفيا بعد إجابة الأحمد، ونفى في مداخلة مباشرة كل ما جاء على لسان الأحمد، مؤكداً أن اسم الوزيرة خولة الشخشير جاء من الأحمد وضمن التشكيلة المعدة مسبقاً، باتفاق ما بين حركتي فتح وحماس في غزة.


وأضاف الحمدالله: "جاءني الأخ عزام والأخ ماجد فرج (مدير المخابرات الفلسطينية) وقدموا لي قائمة من ضمنها الأخت خولة، وقلت له بالحرف الواحد أشفق عليها من هذا المنصب وطلبت منه أن يسألها، فعاد في اليوم التالي وقال لي إنها وافقت، وقال لي أيضاً هذه حكومة وفاق وطني وليس عليك إلا أن تقبلها، وأنا قبلتها بالفعل".


ومع طلب الرجلين وقبولهما بشهادة اللواء ماجد فرج في هذه القضية، والنفي المتواصل من قبل الأحمد، وتأكيد العكس من قبل الحمدالله، يبدو أن رئيس الوزراء اشتاط غضباً، وختم مداخلته على الهواء بالقول إن الشعب "يجب أن يعرف الحقائق كاملة وهذا عيب".