الضفة الغربية حالة الطقس

بطاقة الوصول للمناصب والحقائب الوزارية..رسائل غرامية

بطاقة الوصول للمناصب والحقائب الوزارية..رسائل غرامية

05:21

2019-05-09

عكس التيار - خاص

تنامت ظاهرة نيل الرضى وخطب ود الاحتلال بتصريحات تروق للمغتصب الصهيوني من شخصيات في السلطة الفلسطينية؛ طمعا في أخذ تزكية وموافقة على هذه الشخصية كي لا يتم الاعتراض عليها في أي حقيبة وزارية يطمع فيها هذا الشخص، أو لأسباب أخرى.

وسنعرض نماذج عن طلب الرضى ونيل الصكوك، فمثلاً وزير الشؤون المدنية في عهد ياسر عرفات/ جميل الطريفي الذي شهد تاريخه فسادا كبيرا وتعاونا مع الاحتلال وتم تعينه وزيرا رغم علمهم لخيانته لكن جاء هذا التعين لتسهيل صدور التصاريح للفلسطينيين، فيما رفض الشهيد أبو عمار اقالته وقال: "ونجيب تصاريح منين" وأبقاه في منصبه رغم علمه اليقيني بالخيانة، وذلك فقط لعلاقته الوطيدة مع الاحتلال

وحديثا حسين الشيخ الذي حصل على عفو من الاحتلال بالقضايا الموجهة له بل وتم تعينه بمنصب وزير الشؤون المدنية الذي هو أقرب احتكاكا مع الاحتلال، ليقوم بعملية مداهنة مع الاحتلال وخطب ودهم ليظهر للاحتلال أنه حاد عن طريقه القديم.

وليس عنا ببعيد محمود الهباش المطرود من غزة والمهاجم للمقاومة بكل دقيقة ويشتم كما يتنفس، فقد طلب الاحتلال سابقا من عباس توليته لرئاسة الوزراء، لكن حدثت معارضة كبيرة ضد هذا القرار.

وليس آخر هذه الظاهرة ما صرح به أشرف العجرمي وزير الأسرى السابق بأن السلطة تحمي إسرائيل أكثر من الإسرائيليين أنفسهم

فهذا هو النهج الواضح في التسابق على رضا الاحتلال ومن يظهر أنه أكثر ولاءً للاحتلال يكون مرشحا لتوليه حقيبة وزارية يتمتع بصلاحيات أكبر!