قضايا فساد خطيرة تلاحق مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية

الخميس, ٠٢ أغسطس ٢٠١٨
احدى تلك الوثائق تتعلق بشقيق زوجة رئيس السلطة / نبيل خالد مصطفى أبو فانوس ، وأضاف أنه يتحفظ على نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لأنها تمس بالأعراض والشرف الاجتماعي

كشف القيادي في حركة فتح والسفير السابق بالسلطة الفلسطينية عدلي شعبان صادق عن أسباب ملاحقة الأجهزة الأمنية لبعض أبناء حركة فتح في الضفة، وأوضح من خلال تغريدة نشرها على موقع الفيس بوك عن أسباب ملاحقة السلطة للموظف السابق في مكتب الرئيس ياسر محمد موسى جاد الله.

حيث قال: "إن أجهزة أمن السلطة دفعت جاد الله أثناء عمله في مكتب رئاسة السلطة لمهاجمة القيادي في حركة فتح جمال اسحاق ابو الليل من القدس ، وبعد أن اكتشف جادالله استغلاله لتنفيذ أجندة خاصة ببعض القيادات ، اتجه إلى هيئة مكافحة الفساد لتقديم ثلاث ملفات ضد مسؤولين في مكتب الرئاسة ، لتبدأ بعدها الأجهزة الأمنية بسلسلة اجراءات بحقه شملت استدعاءات وتحقيقات واحتجازات ومساومة وأخيراً عُرض عليه اختراق تيار دحلان في الضفة الغربية ، لكنه رفض ذلك رفضاً قاطعاً وأصر على تقديم كل ما لديه لمكافحة الفساد ، فأصدرت نيابة السلطة مذكرة اعتقال بحقه بتهمة الذم في المقامات العليا ومحاولة زعزعة السلم الأهلي وتسريب وثائق ومستندات رسمية وتم اعتقاله على اثر ذلك.

وبعد اعتقاله والحكم عليه بالسجن لمدة 6 سنوات مع الأشغال الشاقة، استطاع جاد الله الإفلات من قبضة الأجهزة الأمنية والسفر إلى بلجيكا لوحده وبقيت أسرته تعيش في الضفة الغربية وتتلقى تهديدات بشأنه.

وأوضح عدلي صادق بأن جادالله يمتلك وثائق خطيرة تثبت تورط شخصيات كبيرة في السلطة بعدد من قضايا الفساد، وأنه أُرسل إليه العديد من مقاطع الفيديو والدلائل التي تثبت ذلك، احدى تلك الوثائق تتعلق بشقيق زوجة رئيس السلطة / نبيل خالد مصطفي أبو فانوس، وأضاف أنه يتحفظ على نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لأنها تمس بالأعراض والشرف الاجتماعي.

وحذر ياسر جادالله الأجهزة الأمنية من ملاحقته وأنها تتحمل المسؤولية الكاملة عن المساس بحياته ، حيث أوضح في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي على موقع الفيس بوك أنه يتعرض للملاحقة خارج البلاد وكتب في تلك التغريدة  "بناءً على معلومات من أصدقاء مقربين في المخابرات، ماجد فرج يعطي تعليماته للعميد عارف صالح بتصفيتي اذا لم يستطع اعادتي حيا إلى فلسطين، بعد أن قامت المخابرات باعتقال شخص مقرب مني في رام الله اذا لم يطلق سراح هذا الشخص سأقوم بالكشف عن اسمه و الجنسية التي يحملها وأي مكروه يحصل له علي و على أعدائي".