قصة من 2017 لكنها تتكرر بشكل يومي

الثلاثاء, ١٦ يوليو ٢٠١٩
.

عكس التيار - خاص


قصة تعتبر النموذج التي تسير عليه الأجهزة الأمنية، وهي الركيزة المسببة لأحداث الفلتان الأمني، عندما تغلق الطرق في وجه المواطن من استعادة حقه وانصافه يضطر لأخذ حقه بالقوة أو الصمت والاضطهاد إذا لم يكن له واسطة أو معارف وشبكة نفوذ.

الحدث له من عام 15/10/2017 ويعتبر نموذج متكرر بشكل يومي 

النقيب/عزات جميل ربايعة من موظفي المباحث في بيت لحم تقدم في حقه شكوى من قبل المواطن (م.ز) للنيابة العسكرية، فاتصل على المواطن برقم خاص في وقت تقديم الشكوى-في بيت لحم- وهدده بسحب الشكوى والا لن يكلفه إلا ثمن رصاصة بنص قوله : " أنا أعلم أين أنت ذاهب، أسقط الشكوى التي قدمتها بحقي وإذا لم تفعل فلن تكلفني سوى 6 شواكل -قاصدا سعر الرصاصة-"

قدم المواطن عدى شكاوى ضد المقدم ولم يستجب له أحد وكانت تُسحب تلك الشكاوى من قبل مجهول، ويتم إبلاغ المواطن بعدم وجود لك أي شكوى من الأساس.

إلى متى هذا الفساد وشريعة الغاب تنخر في أركان السلطة من أخمص قدمها إلى أعلى رأسها!؟