الضفة الغربية حالة الطقس

عكس التيار يكشف عن حرب البارونات داخل أروقة السلطة

عكس التيار يكشف عن حرب البارونات داخل أروقة السلطة

16:56

2019-09-09

عكس التبار

نشرت وزيرة المرأة آمال حمد صورة لها ولابنتها مع رئيس السلطة محمود عباس، وقد لاقت هذه الصور انتقاداً واسعاً وصدى على وسائل التواصل، فيما ردت الوزيرة على ذلك بقولها: الي إله موقع أكثر مني بالنضال بالتنظيم يقابلني، وأنها لم تأت عبر البرشت"

لماذا تعمدت آمال التقاط صورة لها مع الرئيس ونشرها كصورة عائلية تدلل على عمق العلاقة بينها وبين الرئيس؟

وما سر تصريحها شديد اللهجة بإثباتها للجميع أنها لم تأتي عبر البرشت وهي مناضلة قديمة؟

الحقيقة هي ما أفادنا بها أحد المقربين من الوزيرة آمال، فبداية الحدث هو مشادة كلامية بين الوزيرة آمال وأحد المتنفذين في حركة فتح حصلت في 24/5/2019 هدد فيها الوزيرة رافعاً صوته أثناء جلسة وبحضور بعض الشخصيات الاعتبارية.

بعد يومين من المشادة اختُطِف مرافق الوزيرة آمال وتم سحب سلاحه الشخصي منه، ولم يكتف المتنفذ بهذا الاجراء بل قام بإرسال المرافق إلى سجن أريحا المركزي بشكل تعسفي ومنع تدخل الوزيرة للإفراج عنه، واتصل على الوزيرة في نفس اليوم وقال لها: "فرجينا قوتك إذا بتقدري اطلعيه من أريحا".

في 5/6/2019 وبعد عجز الوزيرة من الوقوف في وجه هذا المتنفذ ذهبت لرئيس السلطة محمود عباس مستنجدة به، والتقطت صورة لها مع ابنتها كالذي يحاول أن يظهر بالقوي بعد العجز والانكسار لتثبت له أنها قوية وأن الرئيس بجانبها وصلتها به وبالتنظيم قوية.

لاقت هذه الصورة غضب المواطنين وضجة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قائلة: إلي إله موقع أكثر مني بالنضال بالتنظيم يقابلني، وأنها لم تأت عبر البرشت"

إنها حرب المتنفذين والاثبات من له حصة بالمزرعة أكثر من غيره ومن هو أقوى في هذه الغابة!!