الضفة الغربية حالة الطقس

الخلافات حول رئاسة بلدية دير سامت السيميا تهدد بالفوضى بعد انسحاب حركة فتح والأجهزة الأمنية من الاتفاق

الخلافات حول رئاسة بلدية دير سامت السيميا تهدد بالفوضى بعد انسحاب حركة فتح والأجهزة الأمنية من الاتفاق

17:44

2019-09-09

 

أفادت مصادر خاصة لعكس التيار نية حركة فتح والأجهزة الأمنية إخلاء مسؤولياتها تجاه ما يجري من خلافات حول رئاسة بلدية دير سامت وما ستؤول إليه الأمور في قادم الأيام، بعد فشلهم في ضبط الاتفاق القاضي بأن يقدم رئيس البلدية الحالي استقالته بُعيد انتهاء المدة المتفق عليها مع الكادر الفتحاوي شاهر ريان والذي من المفترض أن يكون رئيساً للفترة الثانية لرئاسة البلدية

وتعود جذور تلك المشكلة لعملية الفوضى التي تبعت الانتخابات البلدية المحلية في دير سامت السيميا 2017 بعد فوز قائمة فتح ب 5 مقاعد من أصل 9 وعجز الحركة عن التوافق على شخصية لرئاسة البلدية بعد ظهور خلافات بين العائلات والعشائر، والذي أظهر ضعف سيطرة التنظيم على القائمة، فتدخلت أقطاب من الأجهزة الأمنية إلى جانب حركة فتح لحل الخلاف وتم التوافق على تشكيل المجلس البلدي على أساس المحاصصة بين العشائر والعائلات، وأن تكون رئاسة البلدية لقائمة فتح بالمناصفة بين العضو عدنان الحروب وشاهر الشراونة
 

 ومع انتهاء المدة المخصصة لعدنان الحروب رفض تقديم استقالته وحصلت خلافات كبيرة تخللها إطلاق نار على مبنى البلدية مما تسبب بإغلاقها وسط تخوفات بانشقاق عوائل البلدة وصولاً لانشقاق البلدة برمتها، ويحصل هذا مع غياب تام لدور حركة فتح والأجهزة الأمنية التي أظهرت ضعفها في ضبط الأمور مما دعاها للتفكير في إخلاء مسؤولياتها تجاه ما يجري وهذا بدوره يهدد السلم الأهلي والمجتمعي وينذر بكارثة كبيرة ممكن ان تحل على أهل البلدة من انتشار الفوضى والفلتان الأمني