الضفة الغربية حالة الطقس

نماذج ابتزاز السلطة مقابل المال اخلاوي ليس أول حالة

نماذج ابتزاز السلطة مقابل المال اخلاوي ليس أول حالة

20:28

2019-10-06

عكس التيار

نادر اخلاوي ليس أول حالة تتعرض للابتزاز السلطة!

المواطن (م.ا) من محافظة نابلس وهو تاجر ليس له انتماء سياسي، تفاجأ باستدعاء الوقائي له ومن ثم اعتقاله ثم الطلب منه جلب سلاح كي يتم الافراج عنه بادعائهم انه يمتلك سلاح
فما كان للتاجر الا الخضوع للابتزاز ودفع مبلغ مالي ثمن السلاح الذي هو خدعة من الأصل.

التاجر لم يسلم بالأمر تابع الموضوع بعد الافراج عنه وتدخل شخصية في الاستخبارات العسكرية، لتفاجأ التاجر انه لا يوجد ملف لقضيته وان ثمن السلاح لم يسجل بالمحاضر.

ليكتشف انه قد تم خداعه وأن قضية السلاح ما هي الا عملية نصب من ضباط جهاز الوقائي.

هل يقف الابتزاز على السلاح فقط؟ لا

وهنا مقاول كبير صاحب شركة مقاولات كبيرة بإحدى المحافظات، حيث قام ببناء مركز أمني كبير وفي الخطوات الأخيرة من بناء المبنى تم اعتقاله من نفس الجهة التي يبني لها المركز الأمني.

وأثناء الاعتقال لُفّقت له تهمة زراعة أجهزة تنصت داخل المبنى الذي يقوم بإنشائه، وبقي أكثر من 5 أيام رهن الاعتقال، وأوهموه أن مصيره الإعدام رغم عدم اعترافه وعدم وجود إدانة حقيقية له!

وفي نهاية القضية تدخل طرف ثالث بحجة تقديم النصح للمقاول أثناء اعتقاله ناصحا له بان يكون ثمن بناء المبنى على حسابه كي يتم الافراج عنه، وهو ما حدث بالفعل تنازل المقاول عن ثمن المبنى مقابل اغلاق القضية.

أيعقل لو أنه فعلا قد زرع أجهزة تنصت أن يتم الافراج عنه؟ لا

هذه هي حقيقة السلطة وأجهزتها الأمنية ابتزاز وكذب وتظليل وعصابات ولصوص، والمواطن هو الضحية!

وهذه النماذج نفسها تكررت مع نادر إخلاوي صاحب معرض اتصالات وهواتف خلوية وصاحب جمعيات،فــ 50 ألف شيكل تسرقها السلطة منه لن تضره وسيسلم كما سلم المقاول والتاجر، لكن نادر رفض الابتزاز ومجاراة لصوص السلطة.

 

كلمات دلالية