الضفة الغربية حالة الطقس

تكلم فهناك من يسمعك " لا تكن لقمة سائغة للمتنفذين"

تكلم فهناك من يسمعك " لا تكن لقمة سائغة للمتنفذين"

01:48

2019-10-06

عكس التيار

لعب الإعلام الفلسطيني الحر في الفترة الأخيرة دوراً مهماً في محاربة الفساد على كافة المستويات، وعمل على مناصرة المظلومين ونقل مظالمهم للرأي العام ووضع المسؤولين تحت مسؤولياتهم من خلال تسليط الرقابة الإعلامية عليهم، الأمر الذي أجبر السلطة وأحدث نقلة نوعية في طريقة تعاملها وتعاطيها مع القضايا المنشورة، وهذا لا يحدث لولا حرص المواطنين على حقوقهم وكسر حاجز الخوف في مواجهة تغول المسؤولين وأصحاب النفوذ المتواجدين في كافة مرافق السلطة، واستخدام كافة الوسائل المتاحة والمشروعة في ذلك.

 المواطن تيسير إخلاوي قام بنشر مقطع فيديو رصدته كاميرا المراقبة في محله للاتصالات والأجهزة الخلوية، يوثق اقتحام قوة للعناصر الأمنية للمحل بنحو 30 شخصاً، تطالبه بتسليم شيكات موقعة بمبالغ مالية منه، لابتزازه وإثبات التهم الموجهة لشقيقه بأنه يعمل على حيازة السلاح، وهذا بدوره نقل القضية للرأي العام وحفز مؤسسات حقوق الإنسان على التحرك والضغط على السلطة لإظهار الحقيقة ومعاقبة المتغوّلين .

لا تنسَ عزيزي المواطن قوة وتأثير الإعلام في إرباك السلطة وتحريك المؤسسات الحقوقية لأجلك، لا تستسلم للابتزاز، باستطاعتك أن تتكلم وتنقل تفاصيل مظلوميتك، وباستطاعتك أن تصور وتثبت الوقائع على حقيقتها للرأي العام، فقط لا تستسلم وتخضع بسهولة.

 العديد من المظلومين ما زالوا خلف القضبان عندما تاهت قضاياهم من خلال تهديد ذويهم بعدم نقلها والتحدث بها للإعلام وإلا سيتم تعقيد القضية أكثر، والواقع أنهم تنازلوا واستسلموا لأساليب الابتزاز التي يتلاعب بها أصحاب النفوذ للتغول على حقوق الناس.