الضفة الغربية حالة الطقس

خط ساخن بين الشاباك والمخابرات العامة الفلسطينية

خط ساخن بين الشاباك والمخابرات العامة الفلسطينية

12:40

2019-10-07

عكس التيار

بعد الإنجازات المتتالية لجهاز المخابرات العامة في احباط وكشف عمليات تخريبية(مقاومة) قبل وقوعها، اجتماع ضم فريق من جهاز المخابرات العامة الفلسطينية مع جهاز الأمن العام الشاباك في الداخل المحتل وذلك أواخر الأسبوع الماضي.

فقد أفاد مصدر لعكس التيار عن خط ساخن سيقام بين الجانبين وذلك لسرعة التواصل بين الجانبين في هذا المجال، وجاء هذا اللقاء بعد احباط المخابرات الفلسطينية أكثر من خمس عمليات مقاومة خلال الشهر المنصرم كان منها ثلاث عمليات بطولية بالعبوات الناسفة وصاروخ في مراحله الأولى.

ومن العمليات التي أحبطتها المخابرات العامة خلال شهر  نذكر بعضا منها وهي كالتالي:

 

نابلس:

عملية في 23/8/2019 في جبل الطور بنابلس التقط جهاز المخابرات إشارة عبر هواتف أحد افراد الخلية أدت لكشف المجموعة كاملة ومراقبة هواتفهم أدى بنهاية المطاف لاعتقالهم جميعاً وتسليم العبوة للاحتلال.

أبطال العملية: محمد الحمامي-أدهم الشيشاني-أحمد أبو خليل-محمد تركمان

طولكرم:

اختطف جهاز المخابرات في 19/9/2019 ثلاث شبان في بلدة بلعا وبعد يومين من التحقيق والتعذيب توصلت لمكان المواد المتفجرة ومصادرة قذيفة وصاروخ في بدايات عملية تصنيعه.

أبطال التصنيع: مهدي ذيب مرعي – راني غالب حمدان-محمود السخل.

بيت لحم:

عملية مقاومة بمكان حيوي وممر إجباري للجنود، وتعتبر العملية ذات جودة في التكتيك العسكري، وهي بشراع حيوي موازٍ لخط (60) الالتفافي وهو ممر جنود ومستوطنين.

تم كشف الخليلة من قبل جهاز المخابرات العامة ومن ثم قام الاحتلال باعتقال الخليلة بناءً عن المعلومات الأولية التي تلقاها من الجانب الفلسطيني، وقد تفاخر الاحتلال عبر الفيس بوك باعتقال هذه الخليلة.

أبطال العملية: منتصر حسين محمد شخطور ومهدي عمر خليل زيادة

مجموعة أخرى تم اعتقال أحد أفرادها من قبل المخابرات العامة وتحت التعذيب اعترف على باقي المجموعة ليقوم الاحتلال بعد 12 ساعة من اعتقال المخابرات الفلسطينية باعتقال جميع أفراد الخلية المقاومة وزجهم في سجونه.

أبطال العملية: محمد جمال مسالمة -مهند خضر أبو عاهور -أحمد محمد الهريمي -علاء محمد الهريمي

وهذا ما قد تم رصده وما أفاد به المصدر لموقع عكس التيار، ناهيك عن باقي العمليات التي سلمتها المخابرات العامة للاحتلال، وما يؤكد ذلك إنشاء الخط الساخن بين الطرفين؛ لسرعة التعاون الأمني واحباط العمليات المقاومة بشكل أكثر سرعة.