الضفة الغربية حالة الطقس

القتل في الضفة.. فلتان يتزايد و"أمن" مشغول بالاعتقال السياسي

القتل في الضفة.. فلتان يتزايد و"أمن" مشغول بالاعتقال السياسي

01:13

2018-10-03

عكس التيار 

لم تكن حادثة مقتل الشاب صبري رمضان أبو شعبان (25 عاما) من مخيم بلاطة، برصاص مسلحين خلال شجار مسلح في وضح النهار الحدث الأول الذي تزهق فيه روحٌ في الضفة الغربية المحتلة.

فحسب مصادر حقوقية؛ فإن القتيل أبو شعبان هو الرقم 18 من ضحايا العنف خلال العام 2018، والرابع من نابلس، ما يرسخ في الأذهان واقع العنف المستشري في نابلس خصوصا والضفة عموما، مع ضعف مواجهة هذه المظاهر، والتشدد في ملاحقة المقاومين، ونشطاء حركة حماس.

وأعلن الأطباء في مشفى رفيديا عن وفاة المواطن صبري أبو مصطفى (25 عاماً)، من سكان مخيم بلاطة شرقي نابلس؛ متأثرًا بإصابات وصفت بالخطيرة بعد إطلاق النار عليه أثناء وجوده في شارع القدس بالقرب من مخيم بلاطة شرق نابلس.

وحسب مصادر محلية؛ فإن المتهم بالقتل من عناصر حركة فتح، وأطلق سراحه قبل عدة أشهر بعد اعتقال أكثر من عشر سنوات، كما أن والد المقتول ضابط في جهاز الوقائي.

قتل وفلتان

 وكان أول قتيل وقع في نابلس مطلع العام الحالي برصاص مسلحين، هو محمود محمد علي خليل من مخيم بلاطة، وما تزال أسرته توجّه نداءات بضرورة فكّ سرّ مقتله وملاحقة الفاعلين، وأعلن شقيق المغدور أنّ السلطة أعلنت أنها تعرفهم لكنها تماطل في إبلاغ العائلة وكشف النتائج.

كما قتل أحمد عيسى، من مخيم بلاطة، برصاص أجهزة الأمن أثناء محاصرته في منزله مطلع العام الحالي، ووفقا لمصادر حقوقية فقد استخدمت الأجهزة قوة مفرطة أثناء الاشتباك مع القتيل.

كما توفي أحمد أبو حمادة الملقب بالزعبور في ظروف غامضة بعد توقيفه واعتقاله من أجهزة السلطة. 

كما أُعلن عن وفاة ومقتل عدة فتيات من محافظات الضفة، في ظروف لم تتضح بعد.

فلتان حرّ ومطاردات سياسية

ويقول مراقبون: إن أجهزة السلطة اعتقلت نحو 200 أسير محرر من حركة حماس خلال المدّة الأخيرة، من مدن الضفة الغربية المحتلة وبلداتها، أُخلي سبيل البعض منهم، بعد تهديدات ووعيد، دون أي مبرر لتوقيفهم، فيما يعربد عناصر الفلتان الأمني والمتهون بالقتل، بشكل حر وبغطاء أمني؛ لكون غالبيتهم من المحسوبين على حركة فتح وأجهزة السلطة.

ووفق مصادر حقوقية؛ فقد رصدت 18 حالة قتل بالضفة الغربية منذ بداية العام 2018، منها ما هو قتل أو انتحار أو باشتباك، وبعضها بظروف غامضة.

وأضحى مشهد عشرات الفتية وجلُّهم من المحسوبين على حركة فتح، يغلقون الشارع الرئيس قبالة مخيم بلاطة، ويشتبكون مع عناصر السلطة، مشهدًا مألوفًا في مدينة نابلس، والمشهد لا يختلف في مخيم الأمعري برام الله، وفي بلدة يطا بالخليل، ومخيم جنين بجنين.

(المركز الفلسطيني للإعلام)