الضفة الغربية حالة الطقس

لعبة العجول نتتهي بمكاسب من تحت الطاولة لشتية ووزرائه

لعبة العجول نتتهي بمكاسب من تحت الطاولة لشتية ووزرائه

07:55

2019-12-02

عكس التيار

حاولت حكومة اشتية منذ بداياتها ان ترمم الصورة الممزقة للسلطة الفلسطينية واظهار ان هذه الحكومة هي مغايرة عن سابقاتها وتعتبر نفسها "حكومة الفدائيين"، لكن هل حقا كانت فدائية ؟!

في جلسة الحكومة (السابعة والعشرين) أقر الثوريون من الوزراء أن استمرار حرب العجول يضر بمصالحنا !، فقد فوض اشتيه وزير الزراعة بقبول طلبات الاسترحام المقدمة من تجار العجول، وأن هذا التفويض يمنح الصلاحيات للوزير بتقدير الأعداد التي يحتاجها السوق ويتم السماح باستيرادها.

وهكذا فقد وضعت الحرب أوزارها وانتهت حرب العجول والبروباغندا الإعلامية لا محل لها من الاعراب، فالان بإمكان أي تاجر عجول مقرب من الوزير استيراد عجول من الاحتلال وبالأعداد التي يريدها وما على الوزير الا ان يعتبر هذا الامر استثناءً ويسمح له بحجة ان السوق يحتاج هذه الاعداد.

فبند الاستثناء الذي يمتلك زمامه وزير الزراعة يجعل فرصة الفساد لديه أكبر ويزيد من ثروته مقابل منح التجار هذه الاستثناءات التي يضطر إليها التجار كي يُبقوا تجارتهم مستمرة.

هذا وقد ذكرت إذاعة كان العبرية بعد جلسة الحكومة السابعة والعشرين أن أزمة العجول قد تم حلها وذكرت الإذاعة ان أن السلطة وافقت على استيراد العجول لتجار فلسطينيين كانوا قد اشتروها وبقيت في الداخل المحتل محجوزة وقت الازمة

ويشار الى ان اشتية كلف الوزير بتشكيل لجنة استثناءات تناط بها مهمة دراسة طلبات جديدة للاستيراد من الاحتلال.