الضفة الغربية حالة الطقس

ضعف الأجهزة الأمنية في مواجهة أحداث العنف المتصاعدة.. تفاصيل جديدة

ضعف الأجهزة الأمنية في مواجهة أحداث العنف المتصاعدة.. تفاصيل جديدة

07:28

2018-10-07

عكس التيار - خاص


تشهد المحافظات الشمالية بلا استثناء أعمال عنف غير مُسيطر عليها، ويشترك في الفلتان عناصر يعملون بالأجهزة الأمنية، في أعمال عنف واضحة للعيان وآثارها السلبية باتت تهتك بالسلم الاجتماعي الفلسطيني.

ونورد في هذا التقرير بعض أحداث الفلتان الأمني الجديدة، ويَبْرُز فيها تَصدُّر الأجهزة الأمنية للفلتان متوافقة مع المثل القائل: "حاميها حراميها".

 ففي طولكرم قام العسكري صلاح محمود سليم علارية وهو يعمل في جهاز الأمن الوقائي بالاعتداء على العسكري هاني طلال محمد أبو زيادة يعمل في جهاز الارتباط العسكري، وتم ضربه بشكل عنيف؛ أدى لإدخاله المستشفى.

أما في جنين، فتم التعرض للمستشار القانوني لبلدية جنين، المحامي موسى قدورة في منتصف سبتمبر الماضي وذلك خلال خروجه من مكتبه، وقد تعرض لكسور وجروح في الرأس ونقله للمستشفى.

يذكر أن الاعتداء عليه جاء نتيجة كسب البلدية لدعوى قضائية لقطعة أرض مخالفة، فتم استعادتها للملك العام، فكيف سيعم الأمن وسيحكم القاضي بالعدل، إذا كان مصيره الضرب والاعتداء ولربما القتل، فأين حماية القضاء من قبل الأجهزة الأمنية؟

وفي الخليل قيام مجهولون بإطلاق النار أواخر شهر سبتمبر الماضي على منزل المواطن محمد خالد الرجبي سكان وادي الهرية بالمدينة وإلحاق الأذى بمعرض المركبات الخاص بخالد محمد زياد الرجبي، واصابة ابنه محمد بشظية بالوجه.

وفي نفس المحافظة بمنطقة الحاووز في أواخر شهر سبتمبر الماضي، قام مجهولون بإطلاق النار بشكل كبير على منزل المواطن/ زياد أحمد سياج والفرار مباشرة دون الكشف عن هوية الفاعلين إلى هذه اللحظة.

فمتى تنتهي هذه السلسة الطويلة والمستمرة من الفلتان الأمني في ظل عدم وجود رادع حقيقي للفاعلين.