الضفة الغربية حالة الطقس

الناشط في مكافحة الفساد المهندس فايز السويطي في رسالة قوية إلى الأجهزة الامنية

الناشط في مكافحة الفساد المهندس فايز السويطي في رسالة قوية إلى الأجهزة الامنية

17:30

2020-01-07

"المطلوب من الاجهزة الامنية الفلسطينية "
بعد اتفاق أوسلو تشكل حوالي 12 جهاز امني فلسطيني. تم تقليص العدد فيما بعد الى 5 اجهزة من خلال دمجها .
لا انكر ان الاجهزة الامنية عندما تشكلت ضمت الفدائيين القدامى والمناضلين الغيارى. لكن هل قامت بمهماتها و حققت اهدافها ؟وما هي السلبيات والثغرات المطلوب تجنبها ومعالجتها على وجه السرعة. وبما انها تستنزف ثلث موازنة الدولة فمن حق المواطن الي ينشد الامن والامان والذي يدفع من جيبة لواردات موازنة السلطة ان يعلن عن رايه من باب النقد البناء والتصويب الهادف:
1- اول خطا ارتكبته الاجهزة الامنية هو الموافقه على تدريبها على يد الجنرال الامريكي دايتون حيث تركها بلا عقيدة امنية .التدريب يجب ان يتم من خلال التنسيق مع قوى ودول وطنيه تقدمية صديقه للشعب الفلسطيني ويوضح من خلالها رؤية ورسالة وعقيدة الاجهزة الأمنية. وتعلن للراي العام
2- التنسيق الامني اصاب هيبة الاجهزة الامنية في مقتل. وبما انه تم الاتفاق على اكثر من مرة وباجماع وطني على الغاء التنسيق الأمني فلا بد من تنفيذ هذا القرار
3- تسلق الى الاجهزة الأمنية انتهازيون وربما مشبوهون اخترقوا الأجهزة. ولا استبعد وجود عملاء للاحتلال داخل هذه الأجهزة كما افادني كوادر فتحاوية وازنة المطلوب غربلة الأجهزة من المتسلقين والمشبوهين
4- اهم مهمة للمخابرات العامة هي انها الجهة الرسمية المخولة لممارسة الانشطة والمهام خارج الحدود الجغرافية لفلسطين .لكن ما نراه ونسمعه ان نشاطها مكثف في الداخل ويتداخل مع مهمة جهاز الامن الوقائي. وبذلك يجب ترك مهمه الامن الداخلي للامن الوقائي والشرطة وتفرغ المخابرات للعمل في الخارج
5- مازالت مشكلة العصافير (عملاء الاحتلال في السجون )تؤرق الفلسطينيين وسقط كثير من السجناء في براثن العصافير. على الاجهزة الامنية وضع برامج توعية لتصل الى كل شرائح المجتمع الفلسطيني. وينطبق ذلك أيضا الطائرات الزنانة والعملاء ومخلفات روابط القرى وغيرها من القضايا التي تحتاج الى توعية وتحذير
6- الكثير من قاده الاجهزة الامنية فسدوا وافسدوا(املك ادلة على ذلك) بسبب مغريات السلطة وضعف الرقابة والمحاسبة. وبعضهم اغتنى بسرعة البرق وتحول من ثائر الى تاجر ولم يحاسب احد منهم .وخطر فساد رجل الامن اشد على الوطن من فساد المواطن او الموظف المدني .لا بد من سياسة حديدية للجم الفاسدين وانزال اشد العقوبة بهم
7- لم تنجح الاجهزة الامنية في ضبط الامن والسلم الاهلي بدليل انتشار المخدرات والسرقات والمشاكل الاجتماعية والشكات الراجعة والاف المطلوبين للعدالة .وخير دليل على ذلك اصطفاف الناس في طوابير امام المحاكم .المطلوب وضع خطط فاعلة وقابلة للتنفيذ لترهيب المخالفين للقانون ومحاسبتهم وردعهم
8- قبل مجيئ السلطة كانت القوى الوطنية والقوات الضاربة تسيطر على الوضع الامني والاجتماعي وحتى الاقتصادي بشكل تطوعي وبدون تكلفة مادية او معاشات شهرية. واعدادهم كانت محدودة وليس كعدد الاجهزة الامنية الان الذي يفوق 70000 موظف. المطلوب حمله توعيه يشارك في اعدادها وتنظيمها رجال امن ومختصون ومهتمون تدمج بين الترغيب والترهيب وتحفز على الانتماء الوطني ورفع وتيره النفس الثوري والرقابة الذاتية والمحاكم الثورية للمخالفين
9- مازالت الاجهزة الامنية تتدخل في عمل السلطة القضائية وتحجز معتقلين حصلوا على حكم الافراج. يجب فصل صلاحيات السلطة التنفيذية عن السلطة القضائية. هذه التصرفات تقلل من ثقه المواطن بالاجهزة الأمنية وتشكك في دورها ومهماتها
10- يمكن للاجهزة الامنية ان تساعد المؤسسات الرسمية الأخرى في التعاون والتنسيق على ردع الفاسدين او المهربين(السلطة تخسر سنويا اكثر من مليار دولار بسب الفساد والتهرب الضريبي) . وبدل مراقبة اصحاب الاراء الحرة على الفيس واستدعاءهم بشكل متكرر (كما حدث معي اكثر من 10مرات) ان تتاكد من صحة الاخبار المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي وتعمل على ردع ومعاقبه المسؤول الفاشل والفاسد بدل استدعاء المواطن الحر. و في هذا المجال اذكر انني تقدمت بشكوى لامن المؤسسات في رام الله عن احد الفاسدين عندما كان مديرها اللواء زكريا مصلح وبتوصية من امن وقائي مدينة دورا. وبدل ان يعاقبوا الفاسد قاموا بحجز اكثر من 100 وثيقة زودتهم بها. وقد بلغت امن مؤسسات الخليل بهذا التصرف الاهوج والارعن ووعدوا بارجاع كافة الوثائق .ولم اتلقى جوابا منذ حوالي أربعة أعوام؟!