الضفة الغربية حالة الطقس

كذبة لجان التحقيق .. هذا غيظٌ من فيض !!

كذبة لجان التحقيق .. هذا غيظٌ من فيض !!

23:09

2020-02-24

عكس التيار


كثيرٌ من عمليات القتل حدثت في المحافظات ما بين مجهول الجاني ومعلوم ، لكن سرعان ما كان يخرج اعلام السلطة وناطقي الأجهزة الأمنية بأنه سيتم تشكيل #لجان_تحقيق في جريمة القتل ومع مرور الوقت يظهر أن لجنة التحقيق هذه ما هي إلا أداةٌ لامتصاص غضب الناس وإماتت القضية فالقضايا التي سنعرضها هي غيظٌ من فيض من القصص التي حدثت :
- الشاب رامي النجار "26 عام" من بوبين في نابلس ، حيث عثر عليه مقتولاً بالسم بعد أيام من التحقيق معه في أروقة جهاز الأمن الوقائي ومن ثم الإفراج عنه ، حيث خرجت السلطة وقتها لتغلق القضية بإعلان الحادثة أنها "انتحار" دون التحقيق في الملابسات .
- أما الشاب اسلام السمان "30 عام" من قلقيلية ، حيث وجد مشنوقاً في محلٍ له للبناشر بعد يومين فقط من الإفراج عنه من سجون الأمن الوقائي بعد ضغطٍ كبير وابتزاز له ، فخرجت السلطة مباشرةً لتغلق القضية بإعلان الحادثة على أنها "انتحار" دون التحقيق في الملابسات .
- أما الفتاة المهندسة الحاصلة على درجة الماجستر نفيين العواودة "36 عام" في بيرزيت ، حيث استمر بالمناشدة لأيام وليالي وتطلب المساعدة لأنها كانت تتعرض للتهديد بالقتل والملاحقة لأنها كشفت شبكة تجسس واسقاط تابعة لقيادات في الأجهزة الأمنية لكن أحداً لم يستجب لها ، ليعثر عليها جثة هامدة في محيط سكنها وعليها علامات تعنيف ، فخرج حينها الناطق باسم الأجهزة الأمنية عدنان الضميري ليعلن أنها حالة انتحار ، لكن بعد ضغط عائلي وعشائري وبعد أن أصبحت قضية رأي عام أجبرت الأجهزة الأمنية على اخراج شخص ليحمل التهمة عن المتورطين الحقيقين مقابل ابتزاز تعرض له أو دفع مبالغ كبيرة له وتهريبه بعد مدة من الزمن لكن المهم اغلاق القضية .
- أما الشاب رائد الغروف "22 عام"، الذي وجد مقتولاً في ساحة فندق الميلينيوم في رام الله ، وأشاع اعلام السلطة في بادئ الأمر أن القضية انتحار ، لكن تبين لاحقاً أن الشاب قد شاهد ما لم يريد رئيس الوزراء السابق رامي الحمد الله علاقته بالسكرتيرة "ميمي" فوكل من يقوم بقتله ثم تخلى عنهم تحت ضغط العشائر .
- أما الفتاة الطالبة المتفوقة إيمان الرزة في رام الله ، التي تدرس علم الكيمياء حيث وجدت مقتولة قرب سكناه الجامعي ، وأعلنت الأجهزة الأمنية في بادئ الأمر أن الفتاة قد انتحرت لكن سرعان ما أثبت والدها عكس ذلك وأن هناك أيادٍ خفية لمقتل ابنته ، وقبل يومين أعلن أنه يأس من المماطلة في التحقيق وأن هناك رؤوس متورطون في مقتل ابنته .
- وآخرهم المواطن عماد الأسمر في جنين ، الذي استمر بالإعلان أن هناك من يهدده بالقتل وأعلن على حسابه الشخصي أنه يتحداهم بالقدوم إلى بيته وهو يعلم من هم لكن المجرمين قتلوه على مرأى الجميع ، رغم علم الأجهزة الأمنية والمحافظ بالموضوع .
فهل علمتم ما هي حاجة السلطة من الإعلان السريع بعد كل حادث أنها ، شكلت لجنة تحقيق ؟