الضفة الغربية حالة الطقس

تكريساً لجهود عباس وتطبيقاً لقُدُسية التنسيق الأمني

تكريساً لجهود عباس وتطبيقاً لقُدُسية التنسيق الأمني

11:04

2018-10-21

عكس التيار – خاص


هو بذاته نفس الأسلوب الذي تنتهجه قوات الاحتلال في الاعتقالات، فإن لمن تجد مرادها تقوم باعتقال أم أو أخت أو أب المطلوب لتصل إلى ما تريد. قامت قوات تابعة للسلطة بتاريخ 03/10/2018 بتفتيش منزل المواطن عمر مصطفى قنيص، ولم تجده لتلقي القبض على والده بدلاً منه وللضغط عليه لتسليم نفسه.

لكن، هل هذا ما ينص عليه القانون الفلسطيني؟

أن يُعتقل شخص مكان شخص آخر لمجرد صلة القرابة، أم هل هي من قيم الشرف أن يتم الضغط على المطلوب باعتقال ذويه. 

أين النائب العام ودور النيابة، وهل هي مطلعة على هذا الأسلوب؟

لا شك أن النائب العام والدور النيابي مغيب في هذه الأمور، وأن التقارير التي تصل لهم فارغة تماماً عن كيفية الاعتقال أو طبيعة الأسلوب المستخدم في المهام. 

من أين أتى هذا الأسلوب؟

هذا الأسلوب من عقيدة المحتل التي لا تعرف الإنسانية، فلماذا تتبعه أجهزة السطلة تجاه أبناء شعبها ؟!

الجواب أن هذه الأجهزة تربت وسُيرت على حماية المحتل وإكمال المهام عنه.

أين مؤسسات حقوق الانسان؟ هل هي قائمة وتعمل على توعية المجتمع المحلي بحقوقه القانونية؟

لا يعقل أن تكون هذه المؤسسات قائمة وتشاهد الذي يحدث على الأرض وتلتزم الصمت، فلماذا تصمت؟