الضفة الغربية حالة الطقس

القناة العاشرة: خطاب الرئيس عباس في المركزي استجداء لـ "إسرائيل" والسلطة هي الخاسر الأكبر حال وقف التنسيق الأمني

القناة العاشرة: خطاب الرئيس عباس في المركزي استجداء لـ "إسرائيل" والسلطة هي الخاسر الأكبر حال وقف التنسيق الأمني

05:17

2018-10-31

عكس التيار

تطرق مدير قسم الشؤون العربية في القناة العاشرة العبرية، تسيفي يحزكيلي، إلى قرارات الرئيس عباس التي أصدرها عشية انتهاء اجتماع اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والتي تضمنت إلغاء الاعتراف بـ "إسرائيل" ووقف التنسيق الأمني إلى حين الاعتراف بالدولة الفلسطينية، قائلا إن أبو مازن وكأنه يقول لإسرائيل "عززوا قوتي وقفوا إلى جانبي".

وأضاف يحزكيلي أن السلطة الفلسطينية هي الخاسر الأكبر في حال قررت وقف التنسيق الأمني مع "إسرائيل"، حيث أنها تستفيد بشكل كبير من ذلك أمنياً ومالياً، كما أن السلطة لا تزال بحاجة إلى "إسرائيل"، منوها إلى أن السلطة ستتخذ قرارا خلال أشهر بالانفصال التام عن قطاع غزة.

من جهته تهَكَّم مراسل قناة "كان" العبرية، جال بيرجر، من القرارات التي اتخذها المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، والتي تنصل المجلس بموجبها من الاعتراف بـ "إسرائيل"، ووقف التنسيق الأمني.

وقال بيرجر، في تغريدة له على "تويتر": إن "قرار المجلس المركزي مجرد توصية، كتوصيات أبو مازن التي اتخذها في السنوات الماضية والتي لم يقم بتنفيذها".
وأضاف، "أبو مازن ضخ الكثير من الهواء الساخن في الاجواء، وهو قرر أن لا يقرر. باختصار، ليس علينا أن نشعر بالإثارة. سيستمر التنسيق الأمني مع إسرائيل وكذلك الاعتراف بالدولة".

يُذكر أن المجلس المركزي الفلسطيني قرر إنهاء التزامات منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية كافةً تجاه اتفاقاتها مع سلطات الاحتلال، وفى مقدمتها تعليق الاعتراف بــ "الاحتلال" إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، نظراً لاستمرار تنكر "الاحتلال" للاتفاقات الموقعة وما ترتب عليها من التزامات وباعتبار أن المرحلة الانتقالية لم تعد قائمة.

 كما قرر المجلس، وقف التنسيق الأمني بأشكاله كافة، والانفكاك الاقتصادي على اعتبار أن المرحلة الانتقالية وبما فيها اتفاق باريس لم تعد قائمة، وعلى أساس تحديد ركائز وخطوات عملية للاستمرار في عملية الانتقال من مرحلة السلطة إلى تجسيد استقلال الدولة ذات السيادة.

وخول المجلس المركزي الرئيس الفلسطيني محمود عباس واللجنة التنفيذية متابعة وضمان تنفيذ ذلك، ولكن كل ذلك لا يعدو حبراً على ورق، لحسابات عدة لا يمكن أن تنفذ السلطة هذه القرارات.

(وكالات)