الضفة الغربية حالة الطقس

جلسة الحكومة الأخيرة توقف الدفعات المالية لشركة توليد الكهرباء بالمحافظات الجنوبية

جلسة الحكومة الأخيرة توقف الدفعات المالية لشركة توليد الكهرباء بالمحافظات الجنوبية

12:26

2018-10-31

عكس التيار – خاص


أقرّت حكومة رامي الحمد الله في جلستها الأسبوعية التي عُقدت يوم الثلاثاء 16/10/2018م في مقر مجلس الوزراء في رام الله، الاستمرار في تجميد صرف الدفعات المالية لشركة توليد الكهرباء في غزة وهي المالكة لمحطة توليد الكهرباء.

وقد سادت الجلسة امتعاض نتيجة دخول الوقود وتحسن جدول الكهرباء، معتبرين هذا الحدث يخفف من وطأة الحصار وانقلاب على الشرعية الفلسطينية.

وقد كلف د. الحمد الله كلاً من وزراء النقل والمالية ورئيس سلطة الطاقة بدراسة الاتفاقية المبرمة مع شركة غزة لتوليد الكهرباء والاستعانة بخبراء قانونيين بهذا الخصوص، لإدانة تزويد المحطة بالوقود إلا عبر سلطة الطاقة، وأن موافقة تزويد المحطة بالوقود يخضع لأمور سياسية هي من تحدد متى يدخل الوقود ومتى يمتنع دخوله.

ويُعتبر إجراء السلطة بمنع الوقود ابتداءً من رفض المقترح السويسري وحتى رفضها استلام أموال لشراء الوقود، ما هو إلا تطبيقاً لصفقة القرن وعزل لغزة عن باقي الوطن، تدفع المواطنين للبحث عن أي طريق للنجاة من الحصار الخانق.

وأردف د. رامي الحمد الله: "أن الرئيس محمود عباس أوصى بالعمل العاجل لإيقاف دخول الوقود للمحطة للتزامن مع العقوبات التي ستفرض هذه الأيام للحصول على أفضل نتائج وقطف ثمار العقوبات".

في سابقة نوعية أن رئيس يعاقب شعبه ويكرّس الانقسام علانيةً، ويتفق مع الاحتلال بنسبة 99% في حين لا يتفق مع شعبه بنسبة 1%.

وجرت أيضا خلال هذه الجلسة تقديم رئيس سلطة الطاقة لتقرير يوضح فيه مساعي قطر بالتنسيق مع مكتب المبعوث العام للأمم المتحدة؛ لإدخال الوقود لمحطة توليد الكهرباء في غزة، دون التنسيق مع سلطة الطاقة أو مع الهيئة العامة للبترول؛ وذلك بعد تردي الوضع الإنساني في المحافظات الجنوبية وما آلت إليه الأمور الحياتية ورفض السلطة الفلسطينية إزالة الحصار التي تفرضه.

وقد لامست المحافظات الجنوبية تحسناً كبيراً على جدول الكهرباء ورضى عام بين المواطنين بعد دخول الوقود، وتحسن مناحي الحياة المتعلقة بالكهرباء.

ويشار إلى أن أزمة الكهرباء أودت بحياة عشرات الأطفال وتسببت بالعديد من الحرائق وخسائر مادية إضافة لانعكاسها السلبي على قطاع الصحة وخصوصاً مرضى غسل الكلى.