الضفة الغربية حالة الطقس

تقدير موقف لحراكنا المجيد حول دور اجهزتكم الموقرة

تقدير موقف لحراكنا المجيد حول دور اجهزتكم الموقرة

23:11

2020-06-06

عكس التيار

اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة المحترم
اللواء زياد هب الريح رئيس جهاز الامن الوقائي المحترم
اللواء حازم عطالله رئيس جهاز الشرطة المحترم
تحية وبعد ،،
الموضوع : تقدير موقف لحراكنا المجيد حول دور اجهزتكم الموقرة

بالاشارة الى الموضوع اعلاه،فاننا بحراك بكفي يا شركات الاتصالات من منطلق الاحترام وليس الخوف نبرق لسعادتكم بهذا الكتاب تقديرا للموقف من طرفنا ،املين اخذ الملاحظات الواردة به باعلى درجات الانتباه وعلى قاعدة خير الكلام ما قل ودل فاننا نقول به مايلي :
اولا : ان حراكنا منذ لحظة ميلاده كان ومازال ينظر لدور اجهزة الامن نظرة احترام وتقدير وقد اكدنا دائما امامكم على مفهومنا ان امن البلد يبدأ من عند المواطن والتزامه بالقانون قبل عمل اي جهاز الامني وكنا سعداء ان اجهزتكم كانت على نفس المسافة بين حراكنا وخصومنا بقطاع الاتصالات املين المحافظة على نفس هذا الموقف ،وستبقى ثقتنا بكم عاليا ، برغم تهديدنا من قبل الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية السيد عمار العكر امام شهود الحال ،انه قادر على تحريك اجهزة الامن ضدنا وقت ما يشاء .
ثانيا : نحن على قناعة بمهنيتكم وبالتزام كافة كوادركم بعدم التعرض لنا نتيجة ضغط وزير او مسؤول هنا او هناك علما اننا كنا قد واجهنا بمسيرة حراكنا المجيد قيام شركات الاتصالات بالسطوة على بعض الموظفين ببعض مكاتب المحافظات من حرمان حراكنا ممارسة حقه بالتظاهر والاعتصام مما مثل هذا سابقة خطيرة بقيام الشركات التعدي على حقنا بالتعبير وحرية الرأي وهذا يمثل خطورة كبيرة جدا ان يصبح القطاع الخاص الامر والناهي بوطننا الحبيب
ثالثا :على ضوء استدعاء منسق الحراك وبعض الحراكيين من حراكنا ولحراكات الأخرى من قبل اجهزتكم، فاننا نرفض هذه الاستدعاءات ونحذر منها ،واذ نؤكد على ما ورد بالبيان الموحد للحراكات الفلسطينية الصادر عنها بتاريخ 2/6 من هذا الشهر ،حيث اكد البيان حاجة البلد دائما للحوارات وليس الاستدعاءات او الاعتقالات ونعتقد أن الحكمة خير وسيلة لإنجاز المهمات والنجاح بها
رابعا نؤكد ان صراعنا مع الشركات هو صراع تناقضي وليس تناحري وان حراكنا مستمر بنضاله المطلبي والحضاري حتى تعود هذه الشركات للالتزام بالقوانيين والدستور ، فحراكنا يناضل من اجل كل الناس وكل اسرة مهما كانت عمل صاحبها رجل امن او مواطن عادي وسنبقى نناضل حتى ننتصر لحقوقنا الاقتصادية وحرية الراي وهنا نؤكد أن بقاء ملف قطاع الاتصالات مفتوح وفيه حدة التناقض حادة ليس بمصلحة امن البلد وقد يدفع هذا الملف الوضع الفلسطيني لحافة الهاوية
وبالختام يبقى السؤال كيف نحافظ على التماسك الشعبي والوطني وكيف نعزز الثقة بالسلطة التي تاكلت نتيجة انحياز بعض المسؤولين للشركات بشكل سافرة ومفضوح
واقبلوا فائق الاحترام
منسق الحراك
جهاد عبدو
5/6/2020