الضفة الغربية حالة الطقس

حرف المسار لتفويت فرحة الانتصار.. ما هي أهدافهم الخفية؟

حرف المسار لتفويت فرحة الانتصار.. ما هي أهدافهم الخفية؟

02:46

2018-11-19

عكس التيار - خاص

بعد ضربات غزة القوية التي وجهتها المقاومة الفلسطينية موحدةً بالغرفة المشتركة في توحد جديد من نوعه، فقد تعاملت المقاومة بيد واحدة لضرب الاحتلال ضربة قاسمة.

وعلى غرار كل تصعيد حدث سابقاً، فقد خرجت عمليات قوية أربكت حسابات الاحتلال، بالتزامن مع إعلام مقاوم قوي، جعلت الشارع الفلسطيني يعيش نشوة الانتصار، وتقشعرُ أجسادُهم من مشاهد بطولية أثخنت العدو.

ونتيجة لكل هذا يستقيل وزير حرب الاحتلال الصهيوني "أفغدور ليبرمان" بسبب عجزه التعامل مع غزة وعدم موافقة "الكابينيت" بتسديد ضربة أو عملية واسعة ضد غزة؛ خشية رد فعل المقاومة واستعدادها القوي ضد الاحتلال.

وبعد كل ما سبق، يخرج علينا مجموعة من النشطاء وبعض ممن أسمَو أنفسهم محللين من ضمنهم د. ناصر اللحام بقوله قبل الاستقالة: "بأن وجود ليبرمان هو خطر حقيقي يهدد بالحرب"، وبعد استقالته أيضاً لم يكفوا السنتهم بالحديث: "أن استقالته ما هي إلا نذير خطر يُنذر بعملية عسكرية أو اغتيال مفاجئ".

بالأمس د.ناصر هوّل من حرب شرسة حال استقال "نفتالي بينيت"، بينما اليوم بعد أن تراجع عن الاستقالة أيضاً عاد مجدداً بتهويل بحرب ودمار للمنطقة، في تناقض خلال أقل من 16 ساعة، ما الهدف الذي يريد الوصول إليه؟

هناك محاولة لحرف المسار وتوجيه إعلامي يقودونه لتذويب نشوة الانتصار مما حققته المقاومة، واشغالهم بأن هذه الفرحة يجب أن تليها مصيبة، وتفويت هذا الانتصار، في أجندة خبيثة لا تنطلي على الشارع الفلسطيني، ويجب الحذر من هذه الماكنة الإعلامية اللا أخلاقية والمرفوضة مجتمعياً ومهنياً.

"ودت الزانية لو أن كل نساء الأرض زوانٍ"