الضفة الغربية حالة الطقس

لماذا تفشى فيروس كورونا في الخليل دوناً عن المحافظات الأخرى ؟

لماذا تفشى فيروس كورونا في الخليل دوناً عن المحافظات الأخرى ؟

09:59

2020-07-05

منذ قدوم السلطة الفلسطينية و الخليل مهمشة على كافة المستويات ، بل مستهدفة وهناك من يسعى لإضعافها ، الخليل كانت امبراطورية الصناعات الكبيرة على مستوى الوطن وتعتبر صناعة الاحذية في الخليل من اهم المحاور الاقتصادية في فلسطين مقارنة ببقية الصناعات الأخرى حتى أصبح الحذاء الخليلي عنواناً للجودة العالمية ، واستطاعت عدد من المصانع والمشاغل الصغيرة المحافظة على هذه الصناعة ، و كاد لا يخلو بيت في الخليل إلا ولديه مشغل خاص لصناعة الأحذية والتصدير للعالم .

ومع قدوم السلطة بدات الخليل تتراجع اقتصادياً بعد البدء في استيراد الاحذية من الخارج ومحاربة المشاغل والمشاريع الصغيرة .

ناهيك أيضاً عن التهميش السياحي لعدد من المناطق المهمة في الخليل ، اذ تعد حارة بني دار الواقعة قرب الحرم الإبراهيمي من أقدم الحارات في البلدة القديمة بمدينة الخليل، والشاهدة على الحضارات الأولى، وأدرجت من ضمن الأماكن الأثرية على لائحة التراث العالمي ، وبالرغم من ذلك لم تفكر السلطة او وزارة السياحة والاثار في استثمار تلك الاماكن أو إطلاع السياح الأجانب عليها خاصة وأنها مدرجة على لائحة التراث العالمي.

هناك عدم اهتمام بمدينة الخليل والشواهد لا حصر لها ، ليس على المستوى الاقتصادي او السياحي بل على المستوى الصحي والتعليمي وتوزيع الحقائب الوزارية ، رغم انها تحتل مساحة ثلثي الضفة الغربية .

لك أن تتخيل ان الخليل بمساحتها الكبيرة لا يوجد بها سوى مستشفى حكومى واحد فقط ، وباقي المستشفيات والمرافق الصحية هي من تبرعات اهل المدينة الذين شيدوها من مالهم الخاص .

ومع انتشار فيروس كورونا كانت الخليل اكثر المناطق الفلسطينية تهميشاً من قبل الحكومة في استمرار واضح للمسلسل القديم الجديد من الاهمال والتهميش ، حتى أصبحت منطقة موبوئة .