الضفة الغربية حالة الطقس

شكاوى من الجالية الفلسطينية تفضح ممارسات السفير الفلسطيني في موريتانيا

شكاوى من الجالية الفلسطينية تفضح ممارسات السفير الفلسطيني في موريتانيا

23:28

2020-11-10

عكس التيار 

تتوالى شكاوى الجالية الفلسطينية في فضح ممارسات السفير الفلسطيني في موريتانيا:
سفير الصحراء!
عندما تم تعيينه كسفير لفلسطين في موريتانيا استهجن الجميع هذا التعيين، حيث ان الرجل كان يفتقر للحد الأدنى من القدرات المهنية الدبلوماسية ، ولكن للأسف إستطاع أن يُقنع البعض ليساندوه بهذا الأمر ويمنحوه فرصة العمل كسفير في موريتانيا ، ولكنه للأسف بدلاً من أن يعمل على تطوير قدراته المهنية ليصبح سفيراً متمرساً ، وجدنا أنه سقط في مستنقعات متعددة بعد فترة وجيزة لم تُكمل العامين من تعيينه ، حتى سقط بالضربة القاضية بعد أن دفع دبلوماسي عربي ليتهجم على مكتبه في سفارته ويحطم أثاثه ، في سابقة هي الأولى من نوعها، وذلك كنتيجة وقاحته بالتجرؤ على حرماته ، من خلال محاولة التحرش الجنسي بزوجته.
سفير فلسطين في موريتانيا المحال للتقاعد مبكراً ماجد هديب فشل فشلاً ذريعاً وسريعاً في مهمته السهلة جداً في بلد عربي وإسلامي وداعم للقضية الفلسطينية ، حيث أنه لم يذهب الى هناك للعمل كسفير وإنما ليلبس ثوب سفير بدعم مباشر من مدير عام الصندوق القومي المشبوه رمزي خوري الذي عمل جاهداً على دعم هذه النماذج الفاشلة وتسكينها في مناصب أكبر من إمكانياتها وذلك من أجل ضمان تطويعها والسيطرة عليها من أجل ضمان العمل لصالحه في أماكن عملهم.
ماجد هديب لم يعمل كسفير بل استغل كل المقدرات التي توفرت لديه كسفير للتعرف على أهم عاهرة في الأراضي الموريتانية التي عملت على توفير عاهرات أخريات ليتسنى لهذا المنحرف أن يمتع نفسه بدلاً من أن يركز على عمله كسفير.
نحن بدورنا لن نتحدث بالتفاصيل عن حيثيات هذا التعيين لمنح فرصة لمن وقفوا ورائه لمراجعة أنفسهم جيداً ، هذا الى جانب أنني أنصح المشبوه رمزي خوري بالتوقف عن تحريض هذا المنحرف لدفعه لكي لا ينفذ قرار تقاعده المبكر الذي يسجل لرياض المالكي ولماجد فرج اصرارهما على اصداره بعد فضيحة إعتداء الدبلوماسي الليبي على مكتب سفير فلسطين في نواكشوط بسبب سلوكياته غير المنضبطة وغير السوية.
هنا أود التذكير على أن هذه هي النوعيات التي مثلت فلسطين في الخارج ، وعلى الشعب الفلسطيني أن يعي تماماً بأن هناك عصابة في الخارج تدير مقدراته وعملت على إهدارها كيفما أرادت ، وذلك على نزواتها ولصالح أبنائها بعيداً عن معرفة ورقابة الشعب الفلسطيني ومؤسساته الرقابية لا بل على حساب معاناته وآلامه وأوجاعه .
أيضاً لابد من أن يكون واضحاً اليوم السبب الحقيقي لهذا التدهور الكبير الذي أصاب القضية الفلسطينية حتى جعلوها تهون على أشقائها! .
السؤال هو لماذا تمت هذه التعيينات ولحساب من وبقصد ماذا ؟ ، وعند معرفة الجواب ستدركون لماذا تم تعميق الإنقسام ولماذا تم عرقلة المصالحة ولماذا تم إقصاء أبناء قطاع غزة من السلك الدبلوماسي، وأخيراً لماذا تم تجويع الوطنيين والشرفاء وإقصائهم وملاحقتهم بكل قسوة وفي كل مكان؟! ..... ان لم تكونوا قد عرفتم الجواب، فاقولها لكم بصراحة وبساطة وبدون رتوش ، لأنهم فضلوا أنفسهم عليكم وهم جهلة ومأجورين وفشلة وهم أكذوبة إستطاعوا أن يمرروها على شعبنا المكافح والمكلوم ، وهذا هو المطلوب بالنسبة للخونة تجار الوطن من أصحاب القرار، وذلك بتعيينهم ووضعهم في هذه المناصب مقابل إقصاء ومحاصرة الشرفاء! ......
أخيراً لا يسعني القول الا إنهضوا ولا تقبلوا بهذا العبث وهذا السقوط ، وبنهضتكم ستعرفون للحياة طعم آخر لأن بذلك ستشعرون بقيمة ومعنى كرامتكم والحفاظ على حقوقكم أمام بطش وقرصنة محتالين ونصابين جلبوا لكم اتفه واسفل الناس ليكونا عليكم مسؤولين!