الضفة الغربية حالة الطقس

وسط جدل كبير ... حسين الشيخ يعلن عودة العلاقات مع "إسرائيل" كما كانت

وسط جدل كبير ... حسين الشيخ يعلن عودة العلاقات مع "إسرائيل" كما كانت

09:54

2020-11-18

أعلن حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عودة العلاقات مع "إسرائيل" لسابق عهدها.

وفي تغريده له عبر تويتر قال الشيخ: على ضوء الاتصالات التي قام بها سيادة الرئيس بشأن التزام اسرائيل بالاتفاقيات الموقعه معنا، واستنادا الى ما وردنا من رسائل رسمية مكتوبه وشفوية بما يؤكد التزام اسرائيل بذلك، عليه سيعود مسار العلاقة مع اسرائيل كما كان.


واثار هذا الإعلان جدل كبير في الشارع الفلسطيني و على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلق مغردون قائلين، حسين الشيخ يقول ان اسرائيل تلتزم بالإتفاقيات الموقع مع السلطة، وعليه فقد تم عودة مسار العلاقات كما كانت !!!!

وعليه لا بد من توجيه أسئلة لحسين الشيخ و السلطة .

1 - هل غادرت السفارة الامريكية القدس ؟؟


2 - هل توقفت خطة الضم على ارض الواقع ؟؟


3 - هل تراجع الاحتلال عن التطبيع مع الدول العربية ؟؟

4 - هل أكد الاحتلال على التزامه بحل الدولتين ؟؟

5 - هل توقف الاحتلال عن اقتحام المسجد الأقصى ؟؟

6 - هل توقف الاحتلال عن التنكيل بالأسرى داخل السجون ؟؟

و الكثير من الأسئلة التي تدور حالياً في مخيلة الفلسطينين، ولن نسال عن عودة التنسيق الامني واغتيال المناضلين، فهذا لم يتوقف أساساً .


وعلقت الصحفية ريم العمري عبر صفحتها على فيس بوك " يلا مبروك مبروك يا جماعة، بس ما فهمنا كيف يعني بعد التزام اسرائيل بالاتفاقات الموقعة معنا قررنا العودة للتنسيق ؟؟ بشو التزموا بعدم الاقتحامات لمناطق أ يعني ؟ ولا بالانسحاب من كل مناطق ال ٦٧ ؟ ولا بوقف الاستيطان ؟؟، لو انكتب قررنا ننزل عن الشجرة لانه الدنيا برد فوق بجوز احسن، تحياتنا للموظف الي صمد ٦ شهور بدون ما يفهم ليش ولا يعرف ليش سوى انه ديونه تراكمت وصامد وساكت لانه بده وطن بدوش مصاري "

 

وهذه هي الرسالة التي تقول السلطة إنها وصلتها من إسرائيل وبناءً عليها تم استئناف التنسيق الأمني..


** النص الحرفي مُترجم:

وزارة دفاع دولة إسرائيل-

منسق الأنشطة الحكومية في الأراضي- 17 نوفمبر 2020

السيد حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية الفلسطيني

سيدي العزيز ، بخصوص رسالتك المؤرخة في 7 أكتوبر 2020، ذكرت إسرائيل سابقًا أن العلاقات الثنائية الإسرائيلية-الفلسطينية والاتفاقات تستمر في تشكيل الإطار القانوني المطبق الذي يحكم سلوك الأطراف. في الأمور المالية وغيرها.

لذلك، وفقًا لهذه الاتفاقيات، تواصل إسرائيل تحصيل الضرائب للسلطة الفلسطينية.

لسوء الحظ، فإن السلطة الفلسطينية هي التي قررت عدم تلقي هذه الأموال المجمعة من إسرائيل.

مع خالص الشكر ، اللواء كميل أبو راكون منسق الأنشطة الحكومية في المناطق