الضفة الغربية حالة الطقس

استقالات وتراجع .. التنظيم يعاني من أزمة ثقة بين المرشحين والقاعدة

استقالات وتراجع .. التنظيم يعاني من أزمة ثقة بين المرشحين والقاعدة

16:36

2021-03-30

تتواتر منذ مساء الليلة الماضية أنباء عن "استقالات" في صفوف التنظيم ، سببها "حنق" كوادر الحركة الذين غابت أسماؤهم عن قائمة "التنظيم" للانتخابات أو وجدوا أنفسهم في مواقع قصيّة فيها.

ووثّقنا ما لا يقل عن 12 اسمًا من كوادر التنظيم بعضهم قدّم استقالته، والبعض الآخر فضّل الاعتذار عن الترشّح ضمن صفوف القائمة، إذا ما كان يحمل رقمًا متأخرًا، ما يعني أن حظوظه في أن يصير نائبًا في المجلس التشريعي، ضئيلة.


أحد أبرز من اعتذروا عن الترشّح الأكاديمي من محافظة طولكرم عدنان ملحم، إذ اعتذر عن قبول الترشّح في قائمة التنظيم على المقعد رقم 108، مبررًا ذلك بالقول إن "وضعي في هذه المرتبة، لا يتفق مع تاريخي النضالي والأكاديمي الطويل".


وعدد ملحم في منشور على "فيسبوك" المواقع التي شغلها في مسيرته، ابتداءً من رئاسته نادي في عنبتا، مرورًا بترؤسه مجلس اتحاد طلبة جامعة النجاح، وكذلك عضوية مجلس إدارة مركز الأبحاث الفلسطيني.

كما علمنا  عن احتجاجات في إقليم التنظيم بطولكرم أدت لاستقالة ما لا يقل عن 7 شخصيات، بسبب الأسماء المطروحة على قائمة الحركة للانتخابات، وتجاهل "المخيمات ومنطقة الشعراوية ووادي الشعير"، وكذلك لـ "غياب الإنصاف للمحافظة" في ترتيب أسماء القائمة.


وبحسب المصادر فإن مصطفى طقاطقة، وهشام يعقوب ومحمد زيدان جودة، وهشام الأسعد، ورياض أبو يونس، وهادي أحمد سليمان، وجهاد راشد تقدموا باستقالاتهم. وعلمنا عن احتجاجات مماثلة سُجلت في جنين ومناطق قباطية، وتبعها استقالات عديدة.


محمد قبلان من نابلس كتب عبر صفحته: "يبدو أن القيادة بواد والقاعدة بوديان.. لا للجغرافيا.. لا للقبائل.. لا للشلليات. من يخوض معاركه بذات الأدوات والشخوص لا يتوقع أن يحصل على غير ذات النتائج السابقة".


وفي إشارة لكونه خارج قائمة التنظيم ، كتب قبلان في منشور آخر "أنا المرشح رقم 133"، وأضاف: "أنت لا تحتاج للكثير من الوقت، ولا لمتتالية حسابية وكثير من الجغرافيا ولا حتى استحضار الأسرى ولا أرواح الشهداء للمفاضلة لاختيار مرشحين على كفاءة معقولة وقدرة على مخاطبة الناس ببرنامج واقعي،  وليس كتابة الشعر والبكاء على ما أضعنا من جنب الوطن وما أضاعه المتنافسون".

رياض السلفيتي، أحد كوادر التنظيم في سلفيت اعتذر هو الآخر عن قبول ترشحه على القائمة الانتخابية على مقعد رقم 65. وقال في منشور له إن محافظة سلفيت تستحق أن يكون لها اعتبار آخر.