الضفة الغربية حالة الطقس

ما حققه الشباب المقدسي في بضع أيام مسنوداً بظهر قوي مقابل عقود من سياسة "السير بجوار الحائط"

ما حققه الشباب المقدسي في بضع أيام مسنوداً بظهر قوي مقابل عقود من سياسة "السير بجوار الحائط"

18:34

2021-06-16

المعركة التي خاضها الشعب الفلسطيني خلال المرحلة الأخيرة طرحت مجموعة من التساؤلات عما يريده المواطن الفلسطيني منذ اليوم الأول لقوعه تحت هذا الإحتلال المجرم ، وما الذي تريد السلطة الوصول إليه عبر مشروعها السياسي الفاشل ، وما هي جدوى خارطة الطريق التي تسير عليها ؟

السلطة منذ انشائها وهي تقدم للشعب "سمفونية إقامة دولة فلسطينية لها سيادتها" ، لكن الظاهر أنه ومنذ 30 عام لم تستطع فرض سيادتها على القدس ولا حتى أسوارها لا بالسياسة ولا بالحراك السلمي ولا غيره ، فالإستيطان يتمدد والعربدة الصهيونية تتمادى وتعبث في كل شبر من هذا الوطن .

في حين أن حراكاً عسكرياً "ندياً" رافقه حراك سياسي وشعبي وجماهيري على الأرض قلب السحر على الساحر وفرض السيادة على القدس والأرض الفلسطينية كما لم تكن من قبل .

فحينما يضطر احتلال أمده أكثر من 73 عام لفتح جبهة حرب وتجييش عناصر أمنه ورجال الشرطة لديه من أجل حماية 500 فرد لكي يقوموا بالرقص لبضع دقائق على باب العامود ، فتلك هي السيادة التي يبغيها المواطن الفلسطيني ويصبو للوصول إليها .

فهل ستستمر السلطة وكياناتها المترهلة في سياسة النزول للقاع واستعطاف العالم الظالم الذي لا يعرف حقاً لضعيف ، والاستمرار بتقديم التنازلات لأجل التنازل لا لشيء آخر .