الضفة الغربية حالة الطقس

الصحفي عقيل عووادة يروي تفاصيل مؤلمة أثناء عتقاله

الصحفي عقيل عووادة يروي تفاصيل مؤلمة أثناء عتقاله

21:33

2021-07-07

الصحفي عقيل عووادة يروي تفاصيل مؤلمة أثناء عتقاله أمس من قبل أجهزة أمن السلطة ..

ضربوني على صدري بجانب قلبي الذي اخبئ داخله حباً كبيراً للبلاد واهلها.

سحلوني على الأرض التي نموت من أجلها كل يوم لتبقى بعز وكرامة.

عشرات الأرجل والهراوات لها في كل قطعة بجسمي علامة، لم احسب انني سأكون بينكم لأحدثكم لم يكن ضربا لفض مسيرة بل كان ضربا لفض الروح عن الجسد.

صرخت بكل صوتي انا صحفي حتى انني لم التقط لهم الصور لاني خشيت على نفسي وعلى شعبي من هول المشاهد التي شاهدتها بأم عيني لقمع المحتجين أمام مخفر الشرطة كنت لا اريد لها ان تنتشر قلت سالتقطها بعيني فقط واحفظها بعيدا عن شعبي.

كنت أقف بعيدا عن التجمهر انا وزميلي لنحافظ على سلامتنا بعد أن بدء القمع، ولكن في لحظات كانت هراوة تسقط على راسي وصدري بشكل مباشر ضربه تتبعها ضربات دون توقف وانا فقط اصرخ " صحفي صحفي".

ادخلوني إلى داخل المقر والهراوات كان صوتها الوحيد الذي يعلو في داخل المقر ، رموني بقرب دورة المياه لم احسب الوقت الذي رميت به دون عنايه وانا التقط انفاسي بصعوبه، توقف الضرب خفت الصوت قليلا وانتبهوا أن هناك شخصاً ملقى بالداخل قرب دورة المياه ، جاء أحدهم والتفت إلى بطاقة النقابه التي أحملها ومن ثم خرج وقال هاد صحفي صحفي  وبعدها جاءتني رعاية ربي واخرجوني من قرب دورة المياه إلى غرفة الانتظار، وكان هناك ضابط اسعاف استدعوه لمعالجتي وبعد فحصه للنبض والضغط استدعى الإسعاف وقال لهم لن اتحمل مسؤولية سلامته ابعتو مباشرة ع المستشفى ضغطه نازل كثير. وبالفعل ارسلت للمشفى وتبين إصابتي برضوض قوية في صدري وبعد ساعات اعادوني للمركز لكي أوقع على ورقه قال لي الضابط ان هذه الورقه تفيد بعدم حصولي على اي أموال من مصادر مشبوهة.

وقعت وخرجت وكان بالخارج الأمل الذي بدد ظلام ليلة الثلاثاء الحالكة كان اخي وزملائي وأصدقائي في انتظاري في ساعات الفجر الأولى ينتظرون خروجي.

خرجت والألم الذي يخيم على جسدي لا يذكر أمام الألم الذي نال من صورة كنت احسبها جميلة لوطن ومواطن.