الضفة الغربية حالة الطقس

على رأسها تيسير أبو سنينة رئيس بلدية الخليل .. شخصيات مجتمعية تمثل مدينة الخليل تحذر السلطة من استمرار عنجهيتها

على رأسها تيسير أبو سنينة رئيس بلدية الخليل .. شخصيات مجتمعية تمثل مدينة الخليل تحذر السلطة من استمرار عنجهيتها

23:36

2021-07-25

ما بين مطرقة الأجهزة الامنية و سندان  تهميش السلطة، الخليل تقول كلمتها


أفاد مصدر خاص لعكس التيار بأن شخصيات مجتمعية ووجهاء في مدينة الخليل قاموا بنقل رسالة شديدة اللهجة لقيادة السلطة والأجهزة الأمنية، عبروا فيها عن امتعاضهم الشديد ومعارضتهم لسياسات السلطة تجاه مدينة الخليل وأبنائها.


و أضاف المصدر أن عملية اغتيال نزار بنات قد خلّفت غضباً شديداً باتجاه السلطة، عبر عنها سابقاً رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة الذي أعلن بأنه: "إن لم تفهم السلطة أن الوقت قد حان للتغيير؛ فسيتم التغيير بقوة الشارع والجماهير، و إن الاستماع لصوت الناس هو الجوهر، والناس قالت كلمتها بوضوح حول ما وقع ويقع والسياق الذي وقع فيه الاغتيال". 


وبحسب المصدر فقد شدد أبو سنينة بأن الخليل تعاني من أوضاع صعبة والمدينة تحتضر، و بدلاً من احتواء الناس تأتي السلطة لتزيد من حالة الاحتقان باعتداءاتها وعنجهيتها المستمرة. 


وأردف المصدر أن شخصيات مدينة الخليل قد حذرت في رسالتها من أن استمرار السلطة في سلوكها و أدائها الميداني والإداري قد يفاقم الأزمة الحالية، ويدفع بالأوضاع لمستويات خطيرة على مستوى الشارع، خاصة بعد سلوك الأجهزة الأمنية في التعامل مع تداعيات اغتيال نزار بنات.


وعلى مستوى تهميش السلطة لمدينة الخليل، قال المصدر: "الرسالة حملت قضايا وملفات سابقة أهمها رفض حكومة اشتية منح تصريح لإقامة مشفى ميداني أردني في الخليل خلال أزمة كورونا، بعد تمكن أهل الخليل ووجهائها من الحصول على قرار ملكي أردني بإقامة مشفى ميداني يعمل به 70 شخص من الكوادر الطبية التخصصية، وقد خصص لذلك مبلغ 5 ملايين دينار أردني، شريطة موافقة السلطة ووزارة الصحة في حكومة اشتية".


يُذكر أن مدينة الخليل و منذ قدوم السلطة الفلسطينية تعاني من التهميش على كافة المستويات، بل مستهدفة وهناك من يسعى لإضعافها من قبل السلطة نظراً لتماسك أهلها وحفاظا على مبادئها التي لا تتوافق مع النظام الحاكم.