الضفة الغربية حالة الطقس

بعد تجاهلها طلب بلدة بيتا.... وزارة الخارجية تحاول ركوب الموجة من أجل التقاط الصورة.

بعد تجاهلها طلب بلدة بيتا.... وزارة الخارجية تحاول ركوب الموجة من أجل التقاط الصورة.

21:01

2021-08-07

عكس التيار 

بعد تجاهلها طلب بلدة بيتا.... وزارة الخارجية تحاول ركوب الموجة من أجل التقاط الصورة.
زار يوم أمس ثلاثين قنصلاً وممثلاً من الاتحاد الاوروربي بلدة بيتا، واطلعوا على نضال ومعاناة ومعركة بيتا ضد إنشاء البؤرة "افيتار" فوق جبل صبيح، ومصادرة أراضيها وجرائم استهداف شبان البلدة بالرصاص المحرم والجحيم الذي تتعرض له البلدة في مقاومتها لسرقة أراضيها منذ ٩٢ يوماً دون توقف. واحتجاز جثمان شهيدها الساقي "شادي الشرفا" في ثلاجات الاحتلال لغاية الآن. التقى الوفد أهالي البلدة وعوائل الشهداء والجرحى وومثلي البلدة. وكان قد تم تحضير بروشور خاص بالانجليزية عن معركة الجبل، ووزع على القناصل.
قدمت البلدة منذ نهاية حزيران الماضي طلباً رسمياً لمعالي وزير خارجيتنا الرائع ووزارة الخارجية الفلسطينية كتاباً رسمياً لمساعدة البلدة لتنسيق ولحشد هذه الزيارة. جاء الرد من وزارتنا الموقرة بعد قرابة الـ ٤٠ يوماً بأنه لا جديد، و"بنشوف" و"إنشاء الله خير".
عندما شعرت البلدة بأنه سيتم تجاهل الطلب إلى أن يشاء الله. أخذ أهالي البلدة والمناصرين الأمر على عاتقهم، عملوا ليلاً نهاراً لحشد وترتيب وتنسيق زيارة ٣٠ من ممثلي وقناصل الاتحاد الاوروبي، وأن بعض القناصل والممثلين عبروا عن مواقفهم الداعمة لبيتا ونضالها عبر مواقع التواصل الاجتماعي مُجاهرين. صبيحة يوم أمس اتصلوا من بيتا بوزارة خارجيتنا الرائعة، وسألوا ما إذا حصل تطور بخصوص جهود وزارة الخارجية لتنسيق زيارة القناصل؟ قالت خارجيتنا الرائعة: أنه لا جديد، وإنشاء الله خير.
قيل لهم: حسناً، الآن الآن وأنت تضع مؤخرتك على كرسيك الجلدي الفاخر، يتواجد ٣٠ قنصلاً من الاتحاد الاوروبي على ظهر الجبل. شكر الله سَعيكم.
تلعثموا في الخارجية، قاموا عن كراسيهم الجلدية، وأسرعوا إلى المصاعد والأدراج: يلا، مسافة الطريق.. هينا جايين.