الضفة الغربية حالة الطقس

إضراب لموظفي مستشفى ثابت الحكومي بعد رفض الصحة الاستجابة لمطالبهم

إضراب لموظفي مستشفى ثابت الحكومي بعد رفض الصحة الاستجابة لمطالبهم

23:33

2021-09-12

نفذ موظفو المياومة في مستشفى ثابت الحكومي إضراباً عن العمل ظهر اليوم الأحد، وذلك احتجاجاً على رفض وزارة الصحة الاستجابة لمطالبهم وفي مقدمتها التثبيت.

وعقد الموظفون إضراباً أمام المستشفى ورفعوا شعارات تطالب بالتثبيت وعدم الاستمرار بالتسويف وتقديم الوعود دون تحقيق أي منها على أرض الواقع.

ويأتي فشل وزارة الصحة في حل مشكلة موظفي العقود في مستشفى ثابت امتداداً للعديد من الملفات التي فشلت الصحة فيها والتي كان آخرها ملف كورونا والأدوية والاعتداء على الطواقم الطبية وغيرها.

تهرب حكومة اشتية

وسبق أن قالت نقابة الاطباء الفلسطينيين، إن حكومة محمد اشتية، كانت تمارس البطولات الوهمية على شاشة التلفاز خلال جائحة كورونا، بينما لا تزال تماطل في تنفيذ اتفاقها مع النقابة بشأن إعطاء الأطباء حقوقهم.

وأوضحت النقابة في بيان صحفي، أن الحكومة تحرم مئات أطباء الاختصاص والعقود من المكافآت رغم دورهم الكبير في مكافحة المرض.

وأدانت نقابة الاطباء، ما تقوم به الحكومة من استثناء أطباء الطب العام من المكافأة ومحاولة الحكومة التضليل والخلط بين الحقوق المشروعة والمكافأة، وعليه وطالبت نقابة الأطباء الحكومة بضرورة إنصاف الطب العام وأطباء نظام الاختصاص وأطباء العقود بهذه المكافاة أسوة بباقي زملائهم.

وأعلنت النقابة توقف الأطباء العامين عن الإشراف والمتابعة وأخذ العينات والتطعيم ضد كورونا في مراكز الفحص بما يشمل جميع المحافظات، على أن يعودوا للعمل في المراكز التي كانوا يداومون فيها قبل الجائحة.

وكانت النقابة أعلنت في العاشر من مايو الماضي، انها وقعت اتفاقا مع وزيرة الصحة مي كيلة لإنهاء إضراب الأطباء والعودة للعمل.

وكانت نقابة الأطباء خاضت قبل عام سلسلة إضرابات، قبل توقيع اتفاق مع وزارة الصحة في مارس الماضي، إلا أنها تقول إن الحكومة لم تنفذ الاتفاق.

ويعاني القطاع الصحي من أزمات كبيرة بسبب الاهمال الحكومي، حيث نفذ عمال المياومة في مستشفيات الضفة اضرابات متعددة للضغط على الحكومة لتثبيتهم في وظائفهم.

وكان عمال المياومة قد ناشدوا حكومة اشتية مرات عدة بتثبيتهم، إلا أن الحكومة تماطل في الرد عليهم، بل عرضت بعضهم ترك العمل لمن يعترض على راتب المياومة.

وتتهم النقابات الطبية وزير الصحة مي كيلة بأنها ارتكبت مجزرة بحق الموظفين وعمال المياومة بشكل عام في المستشفيات، وترك العديد من التخصصات الطبية المهمة بدون مختصين أو فنيين.