الضفة الغربية حالة الطقس

إطلاق نار وخطف وقتل .. تصاعد للفلتان الأمني بالمحافظات

إطلاق نار وخطف وقتل .. تصاعد للفلتان الأمني بالمحافظات

02:00

2019-04-14

 شهدت المحافظات الشمالية تسارعًا كبيرًا في أحداث الفلتان الأمني ، بحيث شهد الشهر المنصرم من العام 2019 تطورًا لافتًا بشكل أظهر ضعف قبضة الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية وارتباكًا في التعاطي مع عدد منها.

مصادر مطلعة قالت أن حالات إطلاق النار على الأشخاص والمنازل ارتفعت بوتيرة كبيرة في الشهر الأخير ، وكثير منها لا تخرج لوسائل الإعلام إلا في حال وقوع إصابات.

وأشارت إلى ارتفاع معدلات استخدام الأسلحة النارية في المشاجرات العائلية ، لكن الأكثر سوءًا هي التي وقعت فيها إصابات جراء حملات أمنية ومواجهات بين الأجهزة الأمنية وبين مواطنين وكان آخرها في محافظة جنين حيث أطلق مجهولون النار بضاحية الجنان على المواطنين "عقاب ياسين السعدي" و "ضحى محمد الدحلة" وأصيبا بالقدم والفخذ ومن ثم فقد المذكور حياته وتم التكتم على الموضوع .

جنين .. تتربع على عرش الفلتان

وسُجلت أشكالٌ مختلفة من الفلتان الأمني مؤخراً تصدّرت محافظة جنين الحوادث الأبرز فيها؛ ومنها خطف مجهولون للمواطن "عماد علاء عطون" ببلدة الزبابدة من أمام الجامعة الأمريكية ، كما وأطلق مجهولون النار على مركبة المقدم في جهاز الأمن الوطني "وليد خالد مشارقة" أمام منزله وأصابتها 20 رصاصة .

وفي ذات السياق ، اختطف مجهولون المواطن " محمد نبيل دبوس" من أمام صيدلية معاذ بأم الشرايط ، أما في قباطية فقد علق المحامون والقضاة في المحكمة الشرعية الدوام إحتجاجاً على اعتداء مجهولون على زميلهم المحامي "وائل يدك" .

إضافة لذلك قام مجهولون بكفر راعي بالسطو على منزل المواطن "محمود الأطرش" وقاموا باحتجاز زوجته داخل المنزل وسرقوا قبل مغادرتهم 23 ألف شيكل ولاذوا بالفرار ، كما وأطلق مجهولون النار بإتجاه منزل المواطن "يزن سعيد فريحات" باليامون .

وتشهد المحافظات الأخرى اشتباكات مسلحة مع عناصر الأمن وعمليات إطلاق نار على منازل المواطنين وعمليات اختطاف متكررة بنفس الشاكلة باتت جزءاً من المشهد الاعتيادي لدى المواطنين وقد لا يتسع المجال لذكر ذلك بالتفصيل الممل .

يذكر أن مصادر مطلعة أكدت لمراسلنا زيادةً ملحوظة في جرأة "جماعات مسلحة" على مهاجمة مقار للأجهزة الأمنية بالأسلحة في الأشهر الأخيرة في إطار إثبات القوة وكان آخرها بمحافظة نابلس .

وأضاف مراسلنا عن المصدر أن المشكلة في أن هذا النوع من السلاح المستخدم في الفلتان الأمني يحظى برعاية مراكز نفوذ لاستخدامه وقت الحاجة ولكنه يتطاول فيتحول عبئا في حالات كثيرة.

ورأى أن الحل لضبط هذه الحالة المتردية هو في غطاء سياسي وقرار بتجفيف بؤر الفلتان الأمني ومجموعاته، وعدم الاقتصار على الحلول الأمنية ، وعدم الكيل بمكيالين في التعامل مع السلاح المتسبب بالفلتان.