الضفة الغربية حالة الطقس

المخابرات العامة الفلسطينية وقذارتها خارج فلسطين

المخابرات العامة الفلسطينية وقذارتها خارج فلسطين

04:07

2019-04-21

عكس التيار - خاص


تستغل المخابرات العامة الفلسطينية حالة التعاطف الدولي مع القضية الفلسطينية لأهدافها الخاصة التي باتت تنعكس سلبا على قضيتنا وذلك من خلال انخراط الفلسطينيين في أغلب دول العالم والقبول الدولي لهم.

تعمل المخابرات خارج فلسطين على استغلال هذه النقطة للعب أدوار متعددة لكن بطريقة خبيثة ومأجورة لتحقيق مكاسب متعددة منها التقرب لجهات مخابراتية ودولية ضاربين بعرض الحائط الآثار السلبية التي ستؤول لها قضيتنا والنفور من الفلسطينيين جراء ممارسات المخابرات الفلسطينية.

فليس بالبعيد عنا ما حدث من المسرحية أقامتها المخابرات العامة في سوريا من خطف الرهينتين السويديتين مارتن رين (33 عاما) وطوماس أولسون (50 عاما) ومن ثم ناشد الرهينتين محمود عباس للإفراج عنهم، ليخرج بعدها مهرج من المخابرات العامة بأنه قد قام بعملية مخابراتية معقدة بتهريب هؤلاء الرهائن وذلك لكسب مواقف مع دولة السويد.

وفي دور آخر للمخابرات الفلسطينية استغلالها لشخصيات فلسطينية وهو ما تم كشفه مؤخرا عن ضابط المخابرات العامة عادل موسى أبو جز الملقب بـ "أبو باسل الغزاوي" الذي تم تجنيده بجهاز المخابرات عام 2006 ومن ثم ظهر في خطاب عبد اللطيف موسى في أحداث رفح على أنه أحد رجاله، واعتقلته سلطة غزة حينها وبعد الافراج عنه ذهب للقتال في سوريا كقائد مخابراتي يتبع لتنظيم داعش.

اعتقلت السلطات التركية على حدودها وعلى الفور وصل وفد رفيع من السلطة الفلسطينية لتركيا لتبرير الموقف ومحاولةً منها لنفي علاقتها بأبو جزر

وتم ترحيل زوجة أبو جزر وأبنائه الستة إلى غزة عبر معبر رفح في 13/2/2019م

هل ستبقى الأجهزة الأمنية أداة خبيثة لكسب مصالح شخصية وتعمل على تشويه الفلسطينيين في الخارج واستغلالهم بطرق لا أخلاقية؟