الضفة الغربية حالة الطقس

ما التوصية التي رفعتها قيادة غزة لرام الله؟

ما التوصية التي رفعتها قيادة غزة لرام الله؟

11:13

2019-04-25

عكس التيار - خاص


شهد تنظيم حركة فتح حالة من الترهل بعد الأحداث التي وقعت عام 2007 أدت لاستنكاف غالبية موظفي السلطة؛ وبناء على عدم وجود تنظيم فتحاوي على أرض الميدان كما كان قبل 2007، فقد أصبح أغلب التنظيم لا يشارك بشكل فاعل في أي فعالية تقوم بها الحركة في المحافظات الجنوبية بشكل عام فهم ليسوا بحاجة للتنظيم فهم يتقاضوا راتبهم فقط متجنبين أي صدام مع سلطات حماس.

رُفعت تقارير من قيادة غزة إلى قيادة رام الله تشرح لهم الحالة الراهنة وما يحدث مع أفراد التنظيم، وكانت التوصية من قيادة غزة على استخدام سياسة العصا والجزرة.


قضت هذه الخطة إلى افتعال أزمة مالية بدأت بخلل فني وتأخر الرواتب ومن ثم بمرحلة أخرى خصومات وصلت إلى 50% وأقرت في 17 مايو 2017 قانون "التقاعد المبكر"، والذي أحُيل بسببه 6700 موظف مدني، وأكثر من 30 ألف موظف عسكري للتقاعد الإجباري.
هذه الخطة جعلت أفراد التنظيم يضطروا للرجوع إلى القيادة في غزة والالتفاف حولها لأخذ تزكية منهم فيما إن تم قطع راتبه أو حدث له أي إشكالية في راتب يكون أقرب للتواصل لحل أي إشكالية.
فيما يتذمر الموظفون من حالة الابتزاز هذه وما يتم الطلب منهم بالتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي ودعم سياسات السلطة مقابل استمرارية الراتب.
أصبح الموظف يجب عليه أن ينافق كي يحصل على راتبه، فلا خير في قيادة تبتز أبناءها لانتزاع مواقف والقيام بأفعال مجبراً عليها فقط كي يحافظ على قوت أبنائه.