الضفة الغربية حالة الطقس

فلتان أمني في محافظة الخليل

فلتان أمني في محافظة الخليل

01:33

2019-06-17

عكس التيار - خاص

الخليل


تشهد مدينة الخليل بالضفة المحتلة هذه الأيام حالة من الفلتان الأمني على خلفية مشاكل تنظيمية وعائلية بين أمين سر حركة فتح عماد خرواط وهشام القواسمي على خلفية اتهامات الأخير للأول بالفساد المالي والأخلاقي.


وشهدت المدينة فجر الأحد انتشار مسلحين في محيط منزل خالد فهد القواسمي وإطلاق الرصاص في الهواء، في حين تدخلت الأجهزة الأمنية وقامت باحتجاز مجموعة المسلحين قبل أن تكتشف أن من بينهم أفراد وعناصر من الأجهزة الأمنية.


وأفادت مصادر محلية أنه بعد احتجاز المسلحين جرى الإفراج عنهم بالرغم من قيامهم بإطلاق النار ومحاولة التهجم على منزل القواسمي.


في الوقت ذاته اتهمت عائلة القواسمي المسلحين بمحاولة اغتيال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والناطق باسمها أسامة القواسمي من خلال ما جرى ليلاً، حيث ذكرت العائلة أنه تم ضبط ثلاثين مسلحاً بحوزتهم 20 قطعة سلاح خططوا لتنفيذ العملية.


أما هشام القواسمي فقد خرج في تصريحات مصورة بثها عبر صفحتها في فيسبوك مؤكداً اتهاماته لخرواط بالفساد والابتزاز المالي والأخلاقي لشبان وشابات، مؤكدً في الوقت ذاته امتلاكه كافة الأوراق والوثائق والتسجيلات الصوتية والفيديوهات التي تدين أمين سر فتح بالخليل.


وشدد القواسمي على أنه سبق وخاطب الرئاسة الفلسطينية ورئيس جهاز المخابرات ماجد فرج وغيرهم من المسؤولين الفلسطينيين من أجل فتح ملف خرواط غير أنهم لم يستجيبوا، مضيفاً: "الأجهزة الأمنية تعتقل أي شخص يتواصل معي".


ولفت إلى أن الأجهزة الأمنية حاولت اعتقاله غير أنها لم تنجح في حين قامت بمصادرة مركبته الشخصية فيما أمر الاحتلال بهدم منزله بعد تفتيشه عدة مرات.


بدوره، طالب الوزير السابق خالد القواسمي الرئاسة الفلسطينية بتشكيل لجنة تحقيق ومحاسبة أمين سر تنظيم فتح بمدينة الخليل بعد خطوته "الغبية" بإطلاق النار ومحاولة الاغتيال عبر مسلحين ملثمين الليلة الماضية.


في حين قال الناطق باسم فتح، أسامة القواسمي : "تعرضت لمحاولة اغتيال من قبل عناصر مسلحة الليلة الماضية، حال دونها تدخل أكثر من 200 عنصر من الأجهزة الأمنية ومسلحين من عائلتي اشتبكوا مع 20 ملثماً مسلحاً أمام منزلي بالخليل".


وتعالت الأصوات في محافظة الخليل المطالبة بضرورة التدخل الفوري العاجل لوقف حالة الفلتان الأمني والزج بالسلاح الرسمي الخاص بالأجهزة الأمنية وبحركة فتح في خلافات ليست هي طرفاً مباشراً بها خشية من أن تتطور الأوضاع.