الضفة الغربية حالة الطقس

مطالب بمحاكمة ثورية للقائد الخائن

مطالب بمحاكمة ثورية للقائد الخائن

10:23

2018-09-03

عكس التيار - خاص


صَرّح فاروق القدومي الرئيس السابق للدائرة السياسية في منظمة التحرير: "اعتراف عباس باللقاء الدوري مع رئيس "الشاباك" المسؤول المباشر عن تصفية الفلسطينيين، هو اعتراف صريح بالعمالة للاحتلال، ويستدعي انعقاد المحكمة الثورية لمحاكمته".

ويأتي هذا التصريح بعد لقاء عباس قبل أيام بوفد إسرائيلي في رام الله، وتفاخره باللقاء الدوري مع رئيس الشاباك، وأنه مُتّفق مع الشاباك بـ 99% من الأمور التي يتم طرحها معه، كما أكد للوفد أن يده ممدودة للسلام مع الإسرائيليين، والتنسيق الأمني مستمر من أجل حماية أمن الاحتلال وحماية الفلسطينيين.

ورصد مراسل عكس التيار استهجان الجمهور الفلسطيني من تصريحات عباس معتبرة أنها خيانة ومطالبة بمحاسبته.

وفي نفس السياق لقاء لعزام الأحمد على تلفزيون فلسطين أعرَبَ فيه عن رفضه المطلق للقاء مع حماس بقوله: " لن نلتقي مع حماس ولا اجتماع ثنائي ولا اجتماع فصائلي ولا اجتماع بواسطة الدوال".

تظهر هنا المفارقة الكبيرة ما بين اللقاءات السرية كانت أم العلنية مع المحتل، بعكس الرفض التام من قبل السلطة للمصالحة واللقاءات بين أبناء الشعب ورأب الصدع الداخلي.

ولماذا هذه الحالة التي تعيشها السلطة من رفض الجميع وإمساكها بزمام الأمور وحدها، وعزل كل من يعارضها، بالإضافة لاستقالات واقالات بالجملة، بتفرد بالقرار والحكم.

أم أن هذا التفرد واقصاء الآخر لكي تلهو بالساحة الفلسطينية دون أن يحاسبها أحد ولا يطّلع على خيانتها أي غيور على المشروع الفلسطيني.

يبدو أن قُلوب قيادات السلطة قد غشيتها الخيانة فلا تستطيع تقبل أبناء الشعب، والاحتلال هو الوُجْهَة المفضلة لديهم.