الضفة الغربية حالة الطقس

النضال الشعبي تحذر من ذوبان المنظمة

النضال الشعبي تحذر من ذوبان المنظمة

08:08

2018-09-05

عكس التيار - خاص



حذرت جبهة النضال الشعبي من انهيار منظمة التحرير الفلسطينية جراء تصرفات عباس الخطيرة، والإجراءات التي يتخذها مرة تلو الأخرى ضارباً بعرض الحائط فصائل المنظمة.
توزيع المهام والدوائر على أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الذي أعلن عنه أمين سر اللجنة التنفيذية صائب عريقات، والذي يفيد بمصادقة رئيس دولة فلسطين ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، محمود عباس، على هذا التوزيع، يوم 1 أغسطس 2018م؛ كان لافتًا تغيّر مسميات بعض الدوائر واستحداث دوائر جديدة وغياب دائرة الثقافة والإعلام والدائرة السياسية!

وهنا يبرز تساؤل مشروع: هل ارتبط التغيير بتقييم عمل الدوائر، ومحاسبة ومساءلة لأي تقصير في أدائها؟ وهل جاء ضمن خطة متكاملة لتطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية؟ بعد تقديم الدوائر تقاريرها التفصيلية للمجلس الوطني الفلسطيني، لتبرير أي تغيير؟ أو استحداث أو غياب!

أما أنها محاولة جدية للاستفراد بالقرار واقصاء باقي فصائل المنظمة، وأي فصيل أو حتى قيادي فتحاوي يعارض أقوال الرئيس، مباشرة يكتب له النفي والاقصاء والتهميش، وحتى منعه من مخصصاته المالية. بأسلوب بائس لتركيع بعض الفصائل، لكن أنّا له أن يشتري بعض الفصائل مقابل المال ومنعه لمخصصاتها المالية.

هذا المنطق المجحف الذي يقوده عباس بدأت ملامحه تطفوا على السطح بانهيار فصائل المنظمة، حيث بدت ساحاتها مقفرة من أي شراكة سياسية.  سعي عباس للسيطرة على المنظمة، وتحجيم دورها المحلي والعربي والدولي، ووضع يد عباس عليها.

فحاله يشابه فرعون بقوله: "لا أريكم إلا ما أرى" دكتاتورية مقيتة أفسدت المنظمة وأضرت بالمصالح الوطنية.

جاء قرار اللجنة التنفيذية بتشكيل لجنة لتفعيل دوائر ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، واستقلاليتها، وإلغاء كل ما يتناقض مع القوانين والأنظمة، وبما يشمل النظامين الإداري والمالي ليجيب على التساؤل بوضوح: لا يوجد خطة بعد لتفعيل وتطوير دوائر ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وﻻ يبدو أن اللجنة المكلفة سوف تضع خطة لتحقيق هذا الهدف الحيوي والملحّ.

كما حذّر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية سابقاً، عبد العليم دعنا، من وجود مؤشرات خطيرة على إمكانية إقصاء الرئيس عباس لدوائر عديدة في منظمة التحرير، "وخصوصاً التي ترأسها شخصيات لا تتبع لحركة فتح، ومحاولة توظيف ذلك في صراعاته داخل الحركة، أو صراعه السياسي مع حركة حماس، وهذا ما حدث بالفعل".

ما هدف عباس الحقيقي من انهيار المنظمة والقاء كل الفصائل من فوق السفينة في عرض البحر؟!!